ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiترندنغ بقلم | إعداد عبدالعليم الحجار |

مشروب اللاتيه بالحليب صباحاً... يدعم إنقاص الوزن

مشروب اللاتيه بالحليب صباحاً... يدعم إنقاص الوزن

أكدت توصيات خبيرتي تغذية أميركيتين بارزتين أن المشروب الذي يبدأ به الفرد صباحه يمكنه أن يؤدي دوراً في دعم أهداف إنقاص الوزن، رغم عدم وجود مشروب سحري وحيد يحقق هذه الغاية بمفرده.

وأوضحت أخصائية التغذية سامانثا كاسيتي، أن مشروب اللاتيه المُعدّ من حليب البقر أو حليب الصويا غير المُحلّى يمثّل بديلاً مُشبعاً عن الماء وحده، بفضل احتوائه على البروتين والعناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكافيين الذي يمنح دفعة نشاط صباحية.

وبحسب كاسيتي، فإن تناول البروتين في وجبة الإفطار يرتبط بشعور أكبر بالشبع وتراجع الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة لاحقاً خلال اليوم، وهو ما قد يساعد في إنقاص الوزن. وتوفر الحصة الواحدة من حليب البقر أو حليب الصويا، البالغة 8 أونصات، نحو 8 غرامات من البروتين، في حين لا توفر بدائل الحليب النباتية الأخرى، كحليب اللوز والشوفان وجوز الهند، الكمية ذاتها عادة، ما يجعل الخيارين الأولين الأفضل لمن يسعى لزيادة حصته من البروتين.

وأضافت أخصائية التغذية لورين هاريس-بينكوس، أن اللاتيه الذي يُطلب من المقاهي يحتوي عادة على نسبة أعلى من البروتين، إذ يتألف من جزء واحد من الإسبرسو مقابل ثلاثة أجزاء من الحليب المُبخّر، ما يعادل بروتين بيضتين تقريباً، وهو ما يمنح شعوراً بالشبع أكبر من القهوة السادة أو اللاتيه المُعدّ بحليب اللوز أو جوز الهند منخفض البروتين. وأشارت إلى أن اللاتيه المُعدّ بالحليب المُدعّم يوفر أيضاً الكالسيوم وفيتامين D، إلى جانب فيتامين B12 والبوتاسيوم والفوسفور، وهي عناصر يفتقر إليها كثير من الأميركيين رغم أهميتها لصحة العظام.

ولفتت كاسيتي إلى أن الكافيين قد يسهم في دعم مستويات الطاقة، وأن اقترانه بالبروتين يجعل اللاتيه مشروباً أكثر إشباعاً، فيما يحتوي القهوة أيضاً على مركبات البوليفينول وغيرها من المركبات الحيوية التي لا تزال قيد الدراسة لفهم تأثيرها المحتمل على ميكروبيوم الأمعاء والصحة الأيضية. وحذّرت من أن الإضافات المُحلّاة، كالشراب المُنكّه والكريمة المخفوقة، قد ترفع السعرات الحرارية والسكر بشكل ملحوظ، موضحة أن اللاتيه العادي متوسط الحجم يحتوي على نحو 140 سعرة حرارية و20 غراماً من السكر الكلي، مقابل 208 سعرات حرارية و37 غراماً من السكر في النسخة المُنكّهة بالحجم ذاته.

• ممارسة النشاط البدني بانتظام، عبر أي نوع من الحركة يستمتع به الفرد، مع التركيز على الاستمرارية بدل البحث عن التمرين المثالي.

• الجمع بين البروتين والخضراوات والفاكهة في كل وجبة، بمعدل 25 إلى 30 غراماً من البروتين لكل وجبة.

• الحد من الأطعمة فائقة المعالجة التي تُصمَّم لتكون شهية دون أن تكون مُشبعة، ما يسهّل الإفراط في تناولها.

وفي ختام تصريحاتها، شددت كاسيتي على أن الأمر يعود في نهاية المطاف إلى ما هو واقعي ومستدام بالنسبة لحياة كل شخص، وأن بناء عادات يمكن الالتزام بها أهم من التركيز على طعام أو مشروب بعينه. وبحسب الخبيرتين، فإن اللاتيه البسيط، متى كان مشروباً صباحياً يستمتع به الفرد فعلاً، يمكن أن يكون جزءاً من نهج متوازن لإدارة الوزن.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓