حل لمشكلة سخونة هواتف «سامسونغ غالاكسي»

كشف تقرير تقني مفصل لموقع howtogeek.com المتخصص في النصائح والحلول التقنية عن حل بسيط وفعال لمشكلة مزمنة يعاني منها العديد من مستخدمي هواتف «سامسونغ غالاكسي»، وهي ارتفاع حرارة الهاتف أثناء الشحن، ويتمثل في إيقاف ميزة الشحن السريع نهائياً.
ويوضح التقرير، الذي يستند إلى تحليل معمق لدوائر الشحن في هواتف «سامسونغ»، أن الشحن السريع يولد حرارة أكثر مما يظن المستخدمون بكثير، إذ تدفع الشواحن السريعة تياراً بجهد عالٍ نسبياً، يتراوح بين 9 فولت و15 فولت في بعض الطرز، بينما تعمل بطارية الليثيوم أيون القياسية بين 3 فولت و4.4 فولت فقط، ما يستدعي من مكونات الهاتف الداخلية خفض الجهد باستمرار عبر محولات الجهد، وهي عملية تفقد جزءاً من الطاقة على شكل حرارة تتجمّع داخل الهاتف وتؤثر سلباً على مكوناته.
ويؤكد التقرير أن الحرارة هي العدو الحقيقي لعمر البطارية وسلامة المكونات الداخلية، فمضاعفة التيار الكهربائي تؤدي إلى أربعة أضعاف الحرارة المتولدة وفقاً لقانون جول للتسخين، ما يعني أن الشحن السريع، رغم سرعته الظاهرية، يسرِّع من تآكل البطارية بمرور الوقت وتقليل عدد دورات الشحن التي تتحملها. والهاتف الذي يشحن بسرعة ويبقى باراً نسبياً يدوم أطول بكثير من هاتف يشحن ببطء ولكنه يسخن بشكل مفرط، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تحلل كيميائي أسرع للأقطاب الكهربائية داخل البطارية. والأسوأ من ذلك أن ترك الهاتف موصولاً بالشاحن طوال الليل، وهو ممارسة شائعة، يزيد الضرر بشكل كبير، لأن بقاء البطارية مشحونة بالكامل يضعها تحت إجهاد كهروكيميائي يبليها تدريجياً ويقلل سعتها القصوى.
ولإيقاف الشحن السريع على هواتف «سامسونغ» الجديدة التي تعمل بواجهة «وان يو آي 6.1» أو «7.0» أو أحدث، يكفي الدخول إلى الإعدادات، ثم التمرير إلى «البطارية»، ثم النقر على «إعدادات الشحن»، حيث تظهر مفاتيح تشغيل وإيقاف للشحن السريع والشحن اللاسلكي السريع بشكل منفصل. أما على الأجهزة الأقدم التي تعمل بواجهة «وان يو آي 6.0» أو أقل، فيوجد المفتاح في الإعدادات، ثم البطارية، ثم «العناية بالجهاز»، ومنها إلى البطارية، ثم «إعدادات البطارية الإضافية».
ويُحذّر التقرير من أن هذه الإعدادات لا يمكن تغييرها أثناء توصيل الهاتف بالشاحن، بل يجب فصل الشاحن أولاً، ثم تعديل الإعداد، قبل إعادة التوصيل. ويخلص التقرير إلى أن الحفاظ على برودة الهاتف أهم من سرعة شحنه على المدى البعيد، سواء من خلال تحسين الأجهزة باختيار الشواحن المناسبة، أو من خلال تعديل السلوك بعدم ترك الهاتف موصولاً بالشاحن بعد امتلاء البطارية، مما يطيل عمر الهاتف ويحافظ على أدائه.