ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasكتاب وآراء بقلم د. محمد حسين الدلال

عبدالله العنجري وكريم خان

عبدالله العنجري وكريم خان

قيل في التعبير عن تبعات ما يجري في فلسطين عامه وغزه خاصه ان دماء الابرياء في فلسطين مسمومه، وان اللعنه تطارد مجرمي الحرب سراق الارض من الصهاينه ومن يناصرهم ويقف معهم، ومن الصور المجازيه لذلك ما تشهده الساحه الاعلاميه والسياسيه الدوليه من تفاعل لنصره غزه وفلسطين تقوم به حكومات وشعوب ومنظمات وسياسيون واكادميون وفنانون وغيرهم يقوم كل منهم بدور كبير في معارضه جرائم الصهاينه وتعريه وكشف تجاوزاتهم في حق الشعب الفلسطيني، فعلي سبيل المثال دول مثل اسبانيا والبرازيل حمل قادتهما خطابا انسانيا وسياسيا مسؤولا يهاجمون به جرائم الكيان الصهيوني، ومنظمات حقوقيه ومعنيه بحقوق الانسان تطالب بمحاكمه مجرمي الحرب من الصهاينه ونصره المظلومين من الفلسطينيين، وفنانين من مختلف مجالات الادب والفن يتدافعون للجهر بنصره وفلسطين، واكادميين واصحاب اختصاص علمي يدلون بتحليلات ومواقف تهاجم الكيان المحتل وتقف ضد الدول المناصره له، وكل هؤلاء حركتهم فطرتهم الانسانيه والحقائق الدامغه لما يقوم به الصهاينه من جرائم وفظائع يندي لها الجبين، وفوق كل ذلك انها لعنه الدماء المسفوكه في فلسطين التي تلاحق الظلمه والمجرمين الصهاينه بتعريتهم امام العالم اجمع حتي تهلكهم، قال تعالي: «وما كنا مهلكي القري الا واهلها ظالمون» (سوره القصص). خسائر الصهيانه بلغت مدي بعيدا، فتاثيرهم السياسي والاعلامي والمالي اخذ بالانحدار، فلعنه الدم لا تبقي ولا تذر، فالانتخابات الامريكيه والاوروبيه تشهد في الوقت الحاضر تحولا تاريخيا ينجح فيها من هم ضد جرائم اسرائيل، وتلمع اسماء الفنانين والادباء اعلاميا بمواقف يصدحون بها ضد جرائم الكيان المحتل، بل اصبح احد اهداف بعض دول الغرب والعالم الاطاحه بحكومه المجرم نتانياهو الذي وصم وقاده حكومته بالاجرام والعنف وانتهاك المواثيق الدوليه، واخذ يهدد بتهوره وعنجهيته مصالح الغرب ومخططاتهم في الشرق الاوسط، وفي جانب اخر انقلب السحر علي الساحر، فهذا السيد كريم خان المدعي العام للمحكمه الجنائيه الدوليه الذي اعلن ورفاقه في المحكمه الجنائيه الدوليه في عام 2024 عن اصدار مذكرات اعتقال متعلقه بارتكاب جرائم حرب بحق نتانياهو وعدد من اطراف حكومته وجيشه يتهم بعدها من قبل اطراف مشبوهه بتهم تتعلق بسلوكياته واخلاقه ويتم ايقافه عن العمل مؤقتا، وفي مارس من العام الحالي 2026 تتم تبرئته من لجنه قضائيه من جميع تلك التهم التي تم ادعاؤها دون دليل وخاب بذلك مسعي الصهاينه، وهذا الكويتي طالب الدكتوراه والباحث في الدراسات الفلسطينيه عبدالله وليد العنجري في بريطانيا، يواجه حمله مشبوهه يقف وراءها الصهاينه ومؤيدهم للنيل منه او تشويه سمعته، بسبب مواقفه وابحاثه ومحاضراته في القضيه الفلسطينيه وفضح السلوك الاجرامي للكيان الصهيوني المحتل، فانبرت اصوات العالم وبالاخص في الكويت وطن عبدالله العنجري، لتدافع عن دوره صادحه بصوت عال ان الصوت الحر والمنادي بحقوق الانسان يجب ان يحمي وان الاشخاص امثال عبدالله العنجري هم فخر للبشريه والانسانيه. اننا نؤمن بان نصره المظلومين اصل اصيل في ديننا وتراثنا وقيمنا، وانه واجب شرعي وانساني، وفي الحديث الشريف «امرنا النبي صلي الله عليه وسلم بسبع.. فذكر نصر المظلوم..»، وبما ان الكيان الصهويني المحتل في يعيش اسوا مرحله تاريخيه، ويتراجع التاييد العالمي له، مما يوجب معه ان تبذل الدول العربيه والاسلاميه مع الدول المحبه للسلام والمدافعه عن حقوق الشعب الفلسطيني او الراقبه بسلم حقيقي في منطقه الشرق الاوسط جهود كبيره للتحرك لهدم مخططات دوله الصهاينه للسيطره علي منطقه الشرق الاوسط، ولتقويض اركان ودحر الكيان المحتل، وانهاء احتلاله لفلسطين والاراضي العربيه الاخري. د. محمد حسين الدلال

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓