صيف بلا انقطاع كهرباء.. ووزير ناجح

شارف فصل الصيف علي طي صفحاته الاخيره بعد اشهر من حراره عاليه ورطوبه وحرب ممزوجه بصافرات انذار واصوات اعتراضات للمسيرات والصواريخ وغيرها، فكان فصلا استثنائيا غير مسبوق في مشاهده المناخيه والسياسيه. وقد اعتدنا في كل صيف حاله من التافف والشكوي من انقطاع للكهرباء وهو ما كنا نعرفه بالانقطاع المبرمج بين مناطق واخري، وكم تناولت الصحف في فصول الصيف الماضيه قضيه انقطاع الكهرباء بالصيف وكم حاولت الوزاره والوزراء الذين تعاقبوا عليها حل - لغز - الانقطاع الا ان الامر بقي علي طمام المرحوم، حتي جاء هذا الصيف لنري انه فصل غير الفصول الماضيه في انقطاع الكهرباء، وهو امر يجب الاعتراف به، فلم نر ما كنا نراه في الانقطاع وان كانت هنالك بعض الحالات التي ربما كانت خارجه عن اراده الوزاره كعطل او غيره وهذا امر ربما خارج عن اليد. منذ ان تسلم الدكتور صبيح المخيزيم حقيبه هذه الوزاره وهو مع طاقم الوزاره يبذلون الجهد لمعالجه - افه الانقطاع الصيفي - حتي توجت الجهود بنجاح صيفي خال او اقل انقطاعا مما كنا نعانيه بالسنوات الماضيه من الصيف، وهو امر يسجل للوزير وطاقم العمل معه رغم الفصل الصيفي الحار الذي عشناه خلال الشهور القليله الماضيه. نغزه الماء والكهرباء عنوانان بارزان في حياتنا اليوميه لا يمكن لاي انسان الاستغناء عنهما، لذا فان الحفاظ عليهما يستدعي الوعي بقيمتهما لحياتنا اليوميه ويكفي ما نعانيه حين يحدث انقطاع واحد للماء او الكهرباء.. طال عمرك. يوسف الشهاب