منظر تمنيت لو لم تره عيني

في احدي الامسيات وكنت امارس رياضه المشي في الحديقه وكانت الحديقه شبه خاليه من الناس في تلك الامسيه الا ثلاث بنات مراهقات جلسن علي احدي كراسي الحديقه وهن يدخن سجائر ووقفت امامهن، فقلت لهن ممكن اسال كل واحده منكن سؤالا، فقلن اسال، انا اسالهن والسجائر بين الاصابع مولعه، فسالت اول واحده وقلت لها لو كان عندك بنت واتصلت بك ناظره المدرسه وقالت لك المشرفه شافت بنتك تدخن بالفرصه، هل راح تتقبلين ذلك الخبر؟ ولم ترد، ولكن من تعابير وجهها غير راضيه، وسالت البنت الثانيه وقلت لها لو جاءت عائله كويتيه يخطبونك وعندما سالوا عنك عرفوا انك تدخنين سجائر هل تعتقدين سوف يقبلونك كزوجه لابنهم؟ ولكن لا اجابه، وقلت للثالثه، لو مر شخص هنا بالحديقه وهذا الشخص يعرف ابوك وخبر ابوك وقال له شاهدت بنتك بالحديقه تدخن سجائر، هل تعتقدين اباك سوف يكون سعيدا بالخبر؟ لكن لا توجد اجابه بالكلام، ولكن تعبير وجهها يظهر بعدم الرضا، اما انا فواصلت المسير اما هن فواصلنا التدخين، وكلامي لهن طار كما طار دخان سجائرهن بالهواء الطلق. واخيرا اوجه كلامي الي الاسر الكويتيه، يجب ان تكون رقابه اسريه علي الاولاد وخصوصا البنات لاننا نعيش في وضع الطالح اقوي من الصالح وان بدايه الادمان هي السيجاره. واخيرا نحيي الشيخ فهد اليوسف ورجال مكافحه المخدرات علي جهودهم الحثيثه الطيبه في مكافحه المخدرات وجعل الكويت نظيفه وخاليه من المخدرات، الله يعطيهم القوه والعون في اداء رسالتهم الوطنيه. يعقوب يوسف العمر