وزراء نشطون

تجديد القوانين خطوه في الطريق الصحيح، ويمكن الاشاره في هذا الصدد الي الجهود، التي بذلها الاخ وزير العدل ناصر يوسف السميط، فقد تمكن بلا مبالغه في اعاده تجديد الكثير من القوانين، التي تنظم عمل المحاكم والتقاضي، وكل ما يتعلق بالمؤسسات المساعده للقضاء، وربما ايام ويتوج ذلك الجهد المتميز بقانون القضاء الجديد، وكذلك فعل وزير الدوله لشؤون الاسكان المهندس عبداللطيف المشاري، الذي تمكن هو الاخر من سد الكثير من الثغرات في القوانين القائمه، وعدل علي بعض البنود التي عفا عليها الزمن. لدينا وزير مميز هو وزير التجاره والصناعه اسامه خالد بودي، الذي تركزت جهوده بشكل بارز علي تعزيز الامن الغذائي، وضبط الاسواق، وتحديث المنظومه التشريعيه «الرقميه» لوزارته، فقد تمكن من اصدار لائحه تنظم عمل المنصات والتطبيقات الذكيه، حيث لم تحظ سابقا بالتفاته من الوزراء السابقين، والهدف حمايه حقوق المستهلكين، وضمان التنافس الموضوعي، كما قام بزياره الي المواقع الكبري لانتاج الدواجن، ليطمئن علي معايير السلامه، واستقرار المعروض في ظل الاجواء الحاليه. وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس عمر سعود العمر من الوزراء المبادرين، وهو من الكفاءات الوطنيه البارزه، حيث تمكن من اطلاق مبادرات متكامله تضمن حوكمه الذكاء الاصطناعي، وتسريع وتيره التحول الرقمي الحكومي، كما دعم الابتكار الرقمي، من خلال دعم المؤسسات القائمه عليه، عبر توفير بيئه جاذبه للاستثمار وللشركات ذات التقنيه العاليه للعمل داخل البلاد. المرحله الحاليه مهمه جدا، وينبغي التركيز خلالها علي تجديد كل مؤسسات الدوله، واتمني من بقيه الوزراء في الجهات الخدميه، خاصه القطاعات التي لم تحظ باهتمام حكومي من قبل، ان توضع كاولويه، حتي ولو كان الوزير المسؤول عنها لم يتمكن من التحديث والتجديد، وهذه مسؤوليه ينبغي الا تغيب عن اعين كبار المسؤولين، فليس هناك وقت نخسره، فالحديد علي النار ولم يتبق سوي طرقه. جهود النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخليه الشيخ فهد اليوسف واضحه وكبيره، وقد توجها باعاده تنظيم منطقه كانت من اصعب المناطق (جليب الشيوخ)، فقد عجزت الحكومات خلال الفترات الماضيه من حلها، رغم انه كان واضحا انها كانت تسير نحو الانفلات الامني والاخلاقي، واستطاع الوزير اليوسف (ضربه معلم) من التخلص من كلا التهديدين الامني والاخلاقي في ضربه واحده، واتمني ان يستمر في هذا الاتجاه حتي تحويل هذه المساحه الواقعه في مربع مهم الي منطقه ترفيهيه، كما في «مشيرب» قطر، و«بوليفارد سيتي» في المملكه العربيه السعوديه، وكما في عمان ودبي، ومع كل تلك الجهود مازال البلد بحاجه الي حركه اكبر للحاق بالركب. ناصر العبدلي