ايران.. غدر وجحود وعدوان

لن تكف ايران عنا وعن دول الخليج الشقيقه شرها ما دام فيها «عرق» ينبض، وما دام اركان الشر والحقد لا يزالون علي كراسيهم، وان اختلفوا بالمواقف والاراء والتوجهات، فهم بالشر علي الاخرين لا خلاف بينهم، لان الغايه واحده، وان اختلفت التصريحات، فمن عاده اصحاب هذه النوايا عدم الاختلاف في كشف نواياهم نحو الاخرين، وهذا ما نراه في عدوانهم المتكرر والمجرم علينا، وعلي الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي، وهو عدوان لا اظنه سوف يتوقف الا بالتخلص من راس الافعي، التي تقود الشر والغدر والخيانه لما حولها من الدول الخليجيه. ايران بسلوكها وتعاملها معنا، ومع دول المنطقه الشقيقه، تؤكد سرا قديما لديها، وكشفا لعدوانيتها وسواد وجهها بحقدها الدفين، وان كانت تبدو في تصرفاتها غير ذلك. فحكايه الجيره والصداقه والتعاون من اجل استقرار المنطقه هي عبارات مغلفه للتسويق، لان النوايا شيء اخر، وما عدوانها المتكرر الا تاكيد لعدم حسن النوايا، وعدم الفهم لمعني الجوار والصداقه، حيث ابتلينا بجار في قلبه الاسود غير ما علي لسانه. ما نراه اليوم في اعتداءات ايران علينا وعلي دول الخليج الشقيقه، يكشف سلوكهم وطبيعتهم، فالغدر والمكر والجحود كل ذلك سلوك لا نزال نراه في غدر ايران، التي لا تعرف حق الجوار، ولا الصداقه، ايران تخاف من امريكا، وتنحني لها علي طريقه الخوف سيد الاخلاق. ● نغزه يبدو ان بلاد الغدر والكذب والافك اكتشفت ان اسطوانه الصواريخ تطلق من الكويت نحوها، قد اصبحت كذبه عرفها العالم، وهو ادعاء باطل، فلم تجد من سبيل تغطي فيه كذبتها وسواد وجهها سوي مهاجمه محطات الكهرباء والماء وموانئ التصدير والمطار، في حرب اقتصاديه فاضحه، فهل هذه المرافق فيها قواعد امريكيه؟ ربما في عقول من لا عقول لهم، ويل للمكذبين في بلاد الجحود والغدر.. طال عمرك. يوسف الشهاب