قانون الرياضة الجديد وينه..؟
قانون الرياضة الذي أقرته الحكومة مشكورة، والذي ينتظره الشارع الرياضي منذ سنوات ويرى أنه الحل الأمثل لإنقاذ رياضتنا التي تأخرت كثيراً في جميع المستويات. القانون الجديد وضع الأسس والمعايير الصحيحة لرفع مستوى الرياضة الكويتية على جميع الأصعدة ، حيث سيعالج ماتعانيه الأندية بدءاً من عملية الترشيح والانتخاب لعضوية الأندية وكذلك لأعضاء الجمعيات العمومية، فنحن نرى أن هناك أندية محتكرة على فئة معينة، وبعضها بقي عشرات السنين على سدتها، وبعدها سلمها للمقربين؛ والسبب المعايير والأسس والأنظمة الهشة التي تشهدها عملية تسجيل أعضاء الجمعية العمومية للأندية، كما أن القانون الجديد سيعالج الخلل أيضا بعمل الاتحادات الرياضية والتي يختار أعضاء مجلس إداراتها مجلس إدارات الأندية. القانون الجديد سيعالج قضية الاستثمار ومراقبة الصرف في الأندية الرياضية ، فالدولة لاتزال مستمرة في صرف مئات الملايين سنويا على الأندية والاتحادات ، لكن دون تحقيق أية نتائج إيجابية. قانون الرياضة الجديد وضع معايير وأسس ممتازة في مراقبة أوجه الصرف في الأندية سواء في الاستثمار أو فيما تقدمه الدولة من دعم مالي. الشارع الرياضي متفائل جدا بوزير الرياضة والشباب الدكتور طارق الجلاهمة ، بما يملكه من خبرات طويلة بالمجال الرياضي بدءا بكونه لاعبا سابقا وأكاديميا ومتخصصا بالعلم الرياضي وأيضا كمحلل رياضي في قنوات عربية. والسؤال الذي يريد الشارع الرياضي معرفة إجابته، متى سيرى هذا القانون النور؟ ومتى سيتم إقراره لأن الجميع يرى أنه جاء بالوقت المناسب لمعالجة الأوضاع السلبية التي تعاني منها رياضتنا فنيا وإداريا. شكرا للحكومه على اقرارها هذا القانون الرياضي وتسلم أيادي من شارك في صياغته، فالدولة لم تبخل يوميا على رياضتنا ماديا ومعنويا فأنديتنا سنويا تخرج الى معسكرات خارجية وكذلك منتخباتنا وللأسف دون تحقيق أية نتائج إيجابية. الشباب الرياضي بالكويت يتحسر عندما يقارن مستوى أنديتنا ومنتخباتنا بالدول المجاورة لنا وكذلك عن مستوى دورينا وذلك في جميع الألعاب. نتمنى من الحكومة الإسراع بتنفيذ قانون الرياضة ، لإنقاذ رياضتنا وكلنا نثق بأن الحكومة تعطي الأولوية للشباب بجميع المجالات ومنها الرياضية ، فالنتائج ستكون جيدة للدولة والشباب الرياضي. وبالختام أدعو الله أن يحفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.