ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمقالات بقلم سلطان حمود المتروك

السفير محمد أبوالحسن والمتألق علي العلياني... فكر راشد وتفكير رشيد

سفر كبير، الذي يقلبُ صفحاته يجد أفكاراً نظيرة، وإرشادات زاهرة، لأفراد جدُّوا وعملوا فأصبح هديهم وميضاً يقتبس منه الأفراد وهجاً يضيء الدروب بالخير والمعرفة، مساحة ثقافية رائعة، الذي ينظر إليها يقتبس مزيداً من الإشراق في صنوف من الثقافة والمعرفة والرشاد.

مقابلة اطلعت على مضامينها، مشرقة بالخير الزاخر، والثقافة التي تدل على الإصرار في العمل من أجل خدمة الوطن، والبلوغ إلى أسمى معاني الرفعة، باحتضان تربة هذه الديرة التي أعطت أهلها مزيداً من الخير، بفضل الله الكريم، وتألق من خلاله الأستاذ علي العلياني، بهدوئه واستبصاره للحقائق أثناء تقديم برنامج «مسرح الحياة» على تلفزيون «الراي»، حيث قدم شخصيات ثرية بالمعرفة والعطاء، والصبر والتألق، حتى حققت مزيداً من العطاء في مجالات شتى من أجل المساهمة في بناء صرح الوطن.

من هذه الشخصيات: المستشار محمد عبدالله أبوالحسن، المتألق في عطائه، والرشيد في هديه، والواضح في إشاراته، سلط الضوء في هذا البرنامج على مسيرته، فهو السياسي الذي تألق في الأمم المتحدة؛ حيث كان سفيراً فوق العادة، والمفوض والممثل الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة.

جدَّ أبو مهند إبان العدوان العراقي الآثم على الكويت، باستصدار القرارات التي تدحض العدوان، فأخلص في ذلك، وعمل من أجل نصرة الحق، وتبيان تدليس العدوان والاحتلال العراقي وكيده وضغينته.

اجتهد في إصدار مجموعة من القرارات في وقت الاحتلال، ومنها قرار 660 و28، قرار (رئيسي) في ما يتعلق بـ: (التعويضات، الأسرى والمفقودين، الممتلكات، أسلحة الدمار الشامل، الحدود).

36 عاماً قضاها أبو مهند في الخارج، عمل دؤوب لفكر له دلالات واضحة في حب الكويت، والدفاع عنها، قضى عاماً وخمسة أشهر وزيراً للإعلام، وضع فكراً لخطط مدروسة، واتجاهات واضحة.

أعمال كثيرة لأبي مهند؛ فهو شمعة وميض، شعاعها يشير إلى الإصرار في العمل، والدقة في التفكير، والوضوح في التمحيص، عمل مستشاراً في الديوان الأميري، قال عنه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، كلمتهُ الخالدة: «خسرتُ أبا الحسن في الوزارة ولكن كسبتهُ لدي مستشاراً».

نتمنى له المزيد من العمل الدؤوب مع المُجِدّين من أجل بناء هذه الديرة المتألقة.

تحية شكر وتقدير لأبي مهند، على كل ما قام به من خدمة أمه الكويت.

والتحية لأم مهند التي قدمت كل ما في وسعها كي يعمل المستشار محمد أبوالحسن على مواصلة جهده في هذا العمل النبيل.

والشكر موصول للأستاذ المتألق علي العلياني الذي جعل من الحياة مسرحاً يطل بهِ الناس على أعمال المجتهدين في مسيراتهم.

تحية لأبي سعد على عمله الدؤوب في جعل الحياة وميض معرفة يتعرف به الناس على أعمال المبدعين.

وقد أصبحت كل البحار لها مجرى

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓