ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمقالات بقلم موسى بهبهاني

ما حكم الاستعجال؟

يرى بعض أهل العلم أن العجلة (طلب الشيء قبل وقته) وهي صفة مذمومة، بينما السرعة في وقتها المناسب لإنجاز العمل صفة محمودة .

الاستعجال قد يكون محموداً أو مذموماً، يكون (محموداً) إن كان في فعل الخير، قال تعالى:

(التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة).

(إذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به، وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنَّه حتى تصيب رشدك فيه).

1 - الاستعجال المحمود - فى فعل الخير، لأن التثاقل والتباطؤ فيه يعطي فرصة للشيطان، وللنفس الأمارة بالسوء، لثني الشخص عن المضي فيه.

(من همَّ بشيء من الخير فليعجّله فإن كل شيء فيه تأخير فإن للشيطان فيه نظرة).

2 - الاستعجال المذموم - يتم فيه اتخاذ القرارات من دون حساب عواقبها، والسير وراء المطامع والشهوات بمجرد مرورها في ذهنه دون النظر في نتائجها وحينئذ يصطدم بالنتيجة وتحلّ به الندامة.

وتلك العجلة المركوزة في طبع الإنسان هي التي تعمي بصيرته وتسلب عقله، فتدفعه إلى التشبت بالدنيا والتمسك بها، لأنه يجد فيها لذة سريعة ويعزف عن متطلبات الآخرة لأنها مؤجلّة.

نذكر القصة التى تعبر عن سرعة عمل الخير والمسارعة في إطعام الفقير قبل أن تتغير النفس أو يوسوس الشيطان.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓