عقوبات المرور ردعت المستهترين

منذ سنوات وشوارعنا تعاني من فوضي مروريه جنونيه، كانت تسبب الحوادث والضحايا والمصابين، هذا غير الخسائر بالارواح والاموال، حتي صار الواحد يخشي الخروج من بيته، وان خرج فيده علي قلبه خوفا من المجهول علي يد واحد «مطيور»، استرخص حياته وحياه الاخرين برعونه لا تكاد تخطر علي احد من ماره الطريق، ونسب الحوادث في تلك السنين شاهده علي ما كانت عليه شوارعنا من مخاطر تهدد مستخدمي الطريق. الاجراءات المروريه الاخيره الخاصه بردع المستهترين والخارجين عن القانون في الشوارع، من جنون السرعه وافه التعاطي والاستهتار، الذي تسبب في الكثير من الحوادث والضحايا والمصابين، وتهديد العباد بالخطر، جاءت لردع كل خارج عن القانون ومستهتر به، غرورا او طيشا او لسلوك غير مالوف، وجاءت ايضا انتصارا لهيبه الدوله، من خلال تطبيق القانون علي كل من يظن انه بعيد عن المساءله والعقوبه القانونيه، بالجزاء الذي يستحقه ويردعه هو وسيارته! من يقارن بين حاله الحوادث والتجاوزات اليوميه بالشوارع في السنوات الماضيه، وبين ما هي عليه اليوم، يري ان الفارق كبير في انخفاض الحوادث والمستهترين وتجاوز الاشاره الحمراء وجنون السرعه، كل هذه وغيرها اوقفتها العقوبات المروريه، سواء في «كبس» سياره المستهتر وامام عينيه، الي جانب عقوبه السجن وحجز السياره ورخصه القياده، وابعاد المخالف الوافد وحرمانه من دخول البلاد، وهذا ما كنا نتمناه وننتظره منذ سنوات، لان هذه الفئه ـ التي وللاسف لم تجد في البيت استقامه التربيه باحترام قانون المرور وسلامه الاخرين ـ تحتاج الي عقوبه رادعه، تعرف من خلالها معني الانضباط في الشارع بدلا من التهور والاستهتار، ويقال عاده: «كل افه لها افه». نغزه قبل توجيه اللوم والعتب علي من يخترق انضباط الشارع، وعدم احترام قواعد وانظمه المرور، فان الواجب محاسبه البيت، الذي اعطي الابن السياره، وتركه «طائرا» بها في الشارع، فتربيه الوالدين اول طريق انضباط الابناء، واذا غابت فقل علي الابناء السلام.. طال عمرك. يوسف الشهاب