وليد النصف وتواضع الكبار

الزميل وليد النصف، رئيس تحرير صحيفه القبس، يقول في مقابله مع صحيفه النهار اللبنانيه، بعد فوزه بجائزه شخصيه العام الاعلاميه في قمه الاعلام العربي، التي ينظمها نادي دبي للصحافه، كيف استطاعت القبس ان تنجح في عمليه التحول الالكتروني، ويتحدث بتواضع عن دور الشباب في ذلك، من دون ان ينسب الانجاز لنفسه. عمره اليوم 81 سنه، ومع ذلك لا يزال يقود مؤسسه القبس والمنصات التابعه لها بنجاح غير عادي، لعب فيه دور القائد المحفز، الذي يهيئ الارضيه للشباب، ثم يترك لهم اتخاذ القرار الانسب. منذ ان تولي مهمه رئاسه التحرير في عام 1999، وهو في عمر الـ54 عاما، تغيرت الدنيا وتغيرت الصحافه بشكل جذري، ومع ذلك لم تتغير روحه الشابه، التي كانت تتعامل مع كل تحد بروح العصر وادوات الحاضر. استطاع ان يفهم التحولات في كل مرحله، ويتعامل معها بشكل منهجي وابداعي، لتتحول القبس من مجرد صحيفه مؤثره عربيا الي واحده من افضل نماذج التحول الالكتروني للصحافه علي مستوي العالم. اتذكر انني كنت احد منتقديه في وسائل التواصل الاجتماعي قبل الانضمام الي القبس كمستشار للنشر الارشيفي، ومع ذلك رحب بي، وقدم لي كل العون والمساعده، الي ان حققنا، ولله الحمد، اول نجاح في خطه التحول الالكتروني، وهو مشروع «القبس بريميوم»، الذي كان الاول من نوعه كويتيا وخليجيا وعربيا، حيث استطعنا في القبس ان ننقل الجمهور الكويتي والخليجي والعربي الي مرحله شراء المحتوي الصحافي عبر عمليه الاشتراك الشهري. نبارك للاستاذ وليد النصف مره اخري حصوله علي جائزه شخصيه العام الاعلاميه في قمه الاعلام العربي، التي تعقد حاليا في دبي. وهي جائزه تضاف الي جائزه سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتيه، التي حصلت عليها مؤسسه القبس الاعلاميه تقديرا لنجاحها في التحول الالكتروني. الله يمتعك يا بوعبداللطيف بالصحه والعافيه دوما. داهم القحطاني