جريمه من الجرائم البشعه

نعم هذه الجريمه التي حدثت في مصر من الجرائم البشعه وهي بنفس بشاعه الجريمه للمحاميه التي قتلت امها وقطعتها وهذه الجريمه اقترفت قبل عده اسابيع قليله وضحيتها كانت لاسره مكونه من زوج وزوجته وبنتيهما الاثنتين والقاتل هو صديق الاسره وسبب القتل هو السرقه، وذلك لكي يستولي علي الذهب والمال، والذي كان يدخره رب الاسره حيث انه علم بذلك عن طريق حديث الزوج، والذي كان دائما يتكلم عن الاقتصاد بالذهب والدولارات، حيث عزم علي سرقه ذلك الادخار، وان سرقه الموجود لا يتم الا بعد التخلص من العائله جميعا، وفي ليله تنفيذ الجريمه زار العائله وان هذه العائله وضعها المالي جيد حيث ان هذه العائله تسكن في منطقه راقيه في مصر وهي منطقه التجمع الخامس تلك المنطقه يسكن فيها كبار القوم في مصر، كما ان ابنتيهما تدرسان في المعهد البريطاني الذي في المنطقه كما ان الزوج يملك سياره وكذلك الزوجه، وفي تلك الليله التي طلب من الزوج ان ياخذه في مشوار فطلب منه ان يذهب عن طريق عين السخنه لان طريق عين السخنه الحركه المروريه به قليله، وفي الطريق طلب منه التوقف فاطلق عليه رصاصات عده وارداه قتيلا، فاخذ منه مفاتيح الشقه ورماه بعيدا عن الطريق فاتصل بزوجته واخبرها بان زوجها في المستشفي، ولقد وقع له حادث مروري وهو يريد مشاهدتها هي والبنات وهو قادم لياخذهم اليه. اما الزوجه فكانت تنتظره عند باب العماره هي وبناتها وتنتظره بسيارتها وعندما ركب معهم السياره، وسارت امتار قليله قام بقتلها هي وبنتيها ثم نزل من السياره ثم غطي السياره بقطعه من القماش، وذلك لكي لا يري الماره الجثث داخل السياره اما المجرم فذهب الي العماره فشاهده حارس العماره ومنعه من الدخول واراد قتله ولكن المسدس لا يوجد به طلقات اما اخو الزوج فجاء الي العماره فشاهد سياره اخيه ملطخه بالدماء وسياره زوجه اخيه بداخلها زوجه اخيه مقتوله هي وبنتيها داخل السياره، وعلي الفور بلغ البوليس وما هي الا ساعات قليله حتي القي القبض عليه، للعلم تلك الصداقه معه فقط كانت منذ اشهر قليله، فيجب علي الانسان الا يكون كتابا مفتوحا للجميع وكذلك اسراره الخاصه لا تكون متاحه للجميع. يقول النبي صلي الله عليه وسلم: استعينوا علي حوائجكم بالكتمان فكل صاحب نعمه محسود. يعقوب يوسف العمر