كل جريمه لها خيط يوصل المحققين الي اكتشافها

وهذه الجريمه تعطينا مثالا علي ذلك، زوج له علاقه سيئه مع زوجته واراد ان يقتلها ويتخلص منها وذلك بعيدا عن وطنه، ولقد اختار تركيا لتنفيذ جريمته، حيث انه كان علي درايه كبيره في مدنها السياحيه واختار بذلك مدينه جبليه وذلك لتنفيذ لجريمته، وفي يوم تنفيذ الجريمه ذهب معها الي تلك المدينه السياحيه الجبليه وصعد معها الي مطعم سياحي في قمه الجبل وقبل ان يصل الي المطعم دفعها من قمه الجبل وسقطت الي اسفل وتهشم جسمها وتوفيت علي الفور، اما تحقيقات السلطات التركيه فافادت بان الوفاه قضاء وقدر والوفاه سببها زله قدم الزوجه ولكن الشخص عاد الي بلاده وتم دفن الزوجه في تركيا، اما اهل الزوجه فلقد شكوا في الامر وفتحوا التحقيق مره ثانيه في بلادهم، ولقد وجد المحققين ان الزوج رجع بتذكره عوده واحده له وليس لزوجته، حيث قطع لها تذكره ذهاب دون عوده في بلاده، وعندما اكتشف المحققون هذا الامر واجهوه بتلك الحقيقه، اما الزوج فكانت تلك الحقيقه غائبه عن باله وهذا هو الخيط والذي اوصل المحققين الي تلك الجريمه، وعندما واجهوه بتلك الحقيقه اعترف بجريمته وبعد ذلك حكم عليه بالاعدام، ودائما نقول ان اي جريمه غالبا ما يكون لها خيط يوصل المحققين الي الحقيقه، احيانا بعض الجرائم يطول الوقت علي اكتشافها ولكن بالنهايه يتم اكتشاف مرتكبيها، ونقول مهما طال الزمن لن يفر اي مجرم من جريمته ويفلت من العقاب. يعقوب يوسف العمر