ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasكتاب وآراء بقلم يعقوب يوسف العمر

اللهم اجعل الكويت بلدا امنا مطمئنا

اللهم اجعل الكويت بلدا امنا مطمئنا

اللهم اجعل الكويت بلدا امنا مطمئنا وهي ودول بلاد المسلمين وخصوصا دول الخليج العربي التي تتعرض لاعتداءات غاشمه من الحرس الثوري الايراني، والغريب في الامر عندما تقوم امريكا بضرب ايران من بوارجها التي لا تبعد عن ايران الا اميالا قليله هي تقوم بضربنا مدعيه بان القصف عليها انطلق من الكويت فتقوم بضرب منشاتنا المدنيه، مثلا هي قصفت مطار الكويت الدولي اربع مرات مدعيه بان المطار الدولي به قاعده امريكيه، وان الضحايا الذين سقطوا من القصف الاثم لم يكن بينهم عسكري واحد وجميعهم مدنيون، وهل مبني التامينات، والذي قصف من قبل، موقع عسكري امريكي؟ الحرس الثوري يريد ان يكذب علي العالم، والعالم اجمع عارف الحقيقه انه موقع مدني لان الاقمار الاصطناعيه هي التي تكشف الحقيقه، ولكن الحقد الدفين علي الكويت متاصل منذ سنوات عندما قاموا باعمال اجراميه بالكويت لا ينساها الشعب الكويتي باستهداف موكب الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله عليه والمقاهي الشعبيه، ومن حقدها الدفين للكويت ان الصواريخ والمسيرات والتي قصفت بها الكويت هي ضعف ما قصفت به اسرائيل وهذا دليل حقدها علي الكويت واهل الكويت، والكويت اكثر دوله قصفت، وهذا زياده كراهيتها للكويت، عكس الكويت التي تكن لها المحبه والاخاء وتعتبرها جاره واخوه بالاسلام، فالكويت دوله مسالمه ولا تكن العداء لاي دوله علي الكره الارضيه، وهي محبوبه من الجميع، فالكويت الاولي في مد العون وذلك في زمن النكبات، ومشاريعها الخيريه في جميع دول العالم، واخيرا نتمني من الله عز وجل ان تنتهي هذه الحرب العبثيه والتي اضرت بالعالم اجمع وخصوصا بالاقتصاد العالمي، فبسببها رفعت اجور النقل برا وبحرا وجوا وكذلك تم اغلاق مضيق هرمز من الملاحه الدوليه فارتفع الوقود، كما ارتفعت بشكل كبير اسعار المواد الغذائيه، حيث تضرر كثير من الدول الفقيره، وان هذه الحرب العبثيه من دون شك سوف تنتهي باذن الله ويعود الاستقرار الي جميع دول العالم، والمعروف اذا النيران مهما زاد اشتعالها لابد وان تنطفئ في يوم من الايام. ومره اخري نقول اللهم احفظ الكويت حكومه وشعبا، ويحفظ اميرنا البار الشيخ مشعل الاحمد الصباح باني الكويت الحديثه والذي بعهده تطورت كثيرا، وما نقول الا ان يحفظه الله ويحفظ ولي عهده الامين من كل شر ومكروه، لكي يواصلا مسيره البناء والعطاء في كويتنا الحبيبه، امين يا رب العالمين. يعقوب يوسف العمر

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓