المقارنة.. حين ننسى أن لكلٍّ منّا ورقته
ملخّص قياس
المقارنة مع الآخرين تضر
الحدث: تحليل أثر المقارنة
مقتطف
ثَمّة طريقة خفيّة نهدر بها نجاحنا من دون أن نفشل: أن نظلّ منشغلين بما يفعله الآخرون. ننجز، ثم ننظر إلى إنجاز غيرنا فنشعر بأن ما فعلناه قليل. نتعب، ثم نرى من سبقنا فنعتبر تعبنا متأخراً. نحقق شيئًا انتظرناه طويلًا، لكننا لا نكاد نفرح به لأن شخصاً آخر حقق أكثر، وهكذا لا تمنحنا المقارنة ما عند الآخرين، بل تجعلنا نخسر ما عندنا. وقد تبدأ الحكاية في سنّ مبكرة، حين يُقارن الطفل بأخيه أو بزميله: «انظر إلى فلان، لماذا لا تكون مثله؟». ومع الوقت، قد يتعلّم أن قيمته لا تُقاس بما هو عليه، بل بموقعه في سباق دائم مع سواه، يكبر وهو لا يسأل: «هل أنا أفضل مما كنت؟»، بل: «هل أنا أفضل من غيري؟». …