ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharآراء بقلم جاسم الرميضي

إلى البلدية مع التحية

دبّت عجلة الإصلاح الحكومي على السعي لاجتثاث الفساد بعهد سمو أمير البلاد والكل أشاد بنهج الحكومة ممثلةً بسمو الشيخ أحمد العبدالله ونائبه الشيخ فهد اليوسف. وقبل شهر تقريبا تحركت البلدية بفرقها بمحافظاتها الست لاقتلاع الاسوار الحديدية للحدائق المحاذية للبيوت والى هنا نحن معكم، ولكن الذي لم أجد له إجابة لماذا يتم قص وتقليم الزرع مثل الكونوكاربس الحاجز النباتي الى متر ونصف المتر؟! فنحن مجتمع محافظ فليس من المعقول أن تجلس النساء بالحديقة المنزلية وكل من يمر بجانب المنزل يرى محارمك؟! أي بالأخص أصبحنا (فرجةً) للي رايح وجاي! فما المانع اذا استثنوا السور النباتي للحديقة الى مترين؟ ولا ننس أن مراقبي البلدية لهم الأحقية بأي وقت في الدخول والتشييك على الحدائق المنزلية للبحث عن المخالفات وتطبيق واجبهم الوظيفي. فلا ننس أن الارتداد المحاذي للمنزل ليس بمساحة كبيرة لبناء منشأة حكومية مثلاً تخدم المنطقة! أضف لذلك هناك الكثير من المواطنين ممن دفع مبلغاً كبيراً لكي يحصل على بيت لديه ارتداد لكي يستفيد منه بعمل حديقة منزلية لتكون متنفساً له ولأسرته بشكل يحفظ خصوصية الأسرة. كما أريد أن أتطرق الى موضوع المظلات للسيارات فلماذا الترخيص يجب أن يكون لجهة واحدة؟ فأحياناً يكون المنزل «بطناً وظهراً» أو «زاوية» ويكون في مجال أن تضع اكثر من مظلة للسيارات خاصة اذا كان بالبيت اسرة كبيرة كالزوج والزوجة وابنائهم واحفادهم، والكل يعلم بدرجة حرارة الصيف بالكويت التي تصل للخمسين وبعض السيارات تكون من الداخل جلد، اضافة الى تلف الطبلون وصبغة السيارة اذا وضعت باستمرار تحت الشمس.. فنرجو من وزير البلدية المهندس عبداللطيف المشاري اعادة النظر بقانون طول السور النباتي للحدائق المنزلية وترخيص اكثر من مظلة للبيت الواحد. ودمتم بحفظ الله. *نكشة: «العلم والعمل توءمان لا يفترقان» الإمام علي بن أبي طالب

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓