ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharآراء بقلم تيسير عبدالعزيز الرشيدان

دروس الحرب وإغلاق مضيق هرمز

بعد حرب الولايات المتحدة الاميركية على ايران وقصف ايران علينا وعلى دول الخليج الشقيقة واغلاق مضيق هرمز ما أوقف تصدير النفط وهو السلعة الاساسية التي نعيش على تصديرها وإذا تم فتح المضيق هناك احتمال رفع مبالغ شركات التأمين لذا وجب علينا كمواطنين وأيضاً كحكومة أن نعمل بالبدائل قبل أن نصل لمرحلة العجز المالي والحاجة لأبسط أساسيات الحياة الكريمة. فإن المحادثات الاميركية الايرانية ستطول وإن اتفقا سيكون اتفاقا مؤقتا وعلى حسابنا نحن دول الخليج الغنية الصغيرة وسيعقب الاتفاق حروب وربما تدمر كل شيء خصوصا إذا تدخلت اسرائيل فهناك صراع إيراني إسرائيلي تركي على التوسع للسيطرة على ثروات المنطقة وبالحروب الجميع خاسر ونحن أولهم لاقدر الله لذا يجب أن نعمل منذ الآن ولاننتظر. أولا كمواطنين: يجب إعادة النظر بالمعيشة باهظة التكاليف والنمط الاستهلاكي الذي يصرف الراتب كله قبل نهاية الشهر ووصول راتب الشهر الثاني وننصح أبناءنا بعدم الجري خلف الدعايات التي معظمها غير صحيح ويهدف لسحب أموال الناس فقط فلا تشتري إلا إذا كنت تحتاج هذه السلعة. ثانيا كمواطن صالح: إياك والاساءة لوطنك مهما حصل فأنت وأهلك الخاسرون وأعد النظر بمن تستمع وتجلس معهم فليس كل من تكلم وقال أخبار صحيحة أو ينوي الخير بنا وبالوطن ولا تنشر كل ما تقرأ وتسمع فإن بعضها إشاعات كاذبة والآخر موجهه لمآرب معينة وقليل منها الصحيح فهناك أحزاب ومنظمات ليست تابعه للأمم المتحدة تريد ابتزاز الكويت فلا تساعدهم من حيث لا تعلم. ثالثا كدولة: تعمل لأهمية وجود طرق مختلفه بديله لتخفيف الضغط على المال العام مثل الاتجاه لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ما سيوفر ثلاثة مليارات دينار كويتي ومراقبة الاسواق والاستغلال بالأسعار فهناك من يستغل لربح وهناك من يريد إثارة الناس بالأسعار والغلاء ولماذا الانتاج المستورد يسيطر على السوق؟؟ ثم مساعدة مشاريع الشباب الجاد على الصناعات التكميلية البسيطة فسنحتاجها في يوم من الايام رابعا كدولة مسؤولة: وأهمية استمرار الاستيراد والتصدير والبحث والاتفاق على طرق بديلة لمضيق هرمز لتصدير النفط بشبكة أنابيب تصل للبحر الاحمر والبحر المتوسط واستيراد احتياجات الوطن والمواطنين عن طريق البر كبديل موجود في أي حالة توتر بالخليج العربي فلا استغناء عن الدعم اللوجستي العربي. خامسا كدولة تعلمت: لا عطاءات مجانا فمعظم من دعمناهم وبنينا في بلادهم الشوارع والمدارس والمستشفيات والمدن الرياضية وقفوا مع العدو مرتين واحدة 1990 والثانية 2026 فلا منح ولا التزام ولا عطاء إلا بمقابل ودع الاعلام المحلي والعالمي أن يعرف لقد ابتزتنا المنظمات وبعض الدول عقودا طويلة مرة باسم القومية العربية ومرة باسم الاسلام ومرات كثيرة باسم تحرير فلسطين وغدا الابتزاز لا أعلم سيكون بشعار معاد ومكرر أو جديد وما دمت ستدفع سيأتونك. كلمة أخيرة: أتمنى أن تستثنى من إزالة المظلات المدارس فبينهم طلبة ومدرسات والمستوصفات والمستشفيات بينهم مرضى وعائلاتهم ويستبدل ذلك بطريقة تنظيم آخر فإن الحر والشمس شديدة عليهم..

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓