عيد الشموخ والعزة والفخر
الخامس والعشرون من فبراير ليس مجرد رقم في التقويم الميلادي الكويتي بل هو تاريخ نُقــش على جدران قلوب الكويتيين كافة، وهو الشريان الذي يغذي أرواحهم ويمدهم بالعزة والفخر والشموخ، ونستطيع القول عنه باختصار بأنه تاريخ ليس كم
الحدث: احتفال بذكرى 25 فبراير كعيد وطني يُحتفل به كمُجمّع بين عيد الاستقلال وعهد الشيخ عبدالله السالم الصباح، ويُشدد على أهمية الاحتفال بطريقة حضارية ومحترمة.
الخامس والعشرون من فبراير ليس مجرد رقم في التقويم الميلادي الكويتي بل هو تاريخ نُقــش على جدران قلوب الكويتيين كافة، وهو الشريان الذي يغذي أرواحهم ويمدهم بالعزة والفخر والشموخ، ونستطيع القول عنه باختصار بأنه تاريخ ليس كمثله تاريخ، وسيظل محفوراً في الوجدان الكويتي مادامت هناك حياة مستمرة ونبض يسري في العروق لأنه جمع ما بين العيد الوطني الكويتي وفتيل شرارة تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم تحت قيادة المقبور البائد/ صدام حسين -عليه من الله ما يستحق- وزبانيته الطاغين. …