مرور 35 عاماً على ذكرى الضربة الجوية لتحرير الكويت: حين نهضت الشرعية وتقدّمت الأخوّة وانتصر الحق وبقي التاريخ
ملخّص قياس
تمرّ خمسةٌ وثلاثون عاماً، ولا تزال فجرية السابع عشر من يناير 1991 محفورةً في الذاكرة الكويتية والعالمية بوصفها لحظة فاصلة غيّرت مسار التاريخ في المنطقة، وأعادت تعريف معنى الشرعية، وحدود السيادة، ودور الإرادة الدولية حين
الحدث: الضربة الجوية في 17 يناير 1991 أعادت السيادة الكويتية وانطلقت عملية التحرير
أشخاص:سعدون مطلق السوارجفهد بن عبدالعزيز آل سعودمشعل الأحمد الجابر الصباحجهات:مجلس الأمنالقيادة الكويتيةمجلس الأمن رقم
مقتطف
تمرّ خمسةٌ وثلاثون عاماً، ولا تزال فجرية السابع عشر من يناير 1991 محفورةً في الذاكرة الكويتية والعالمية بوصفها لحظة فاصلة غيّرت مسار التاريخ في المنطقة، وأعادت تعريف معنى الشرعية، وحدود السيادة، ودور الإرادة الدولية حين تُستنهض لنصرة الحق. ففي ذلك الفجر، لم تكن السماء تمطر ناراً فحسب، بل كانت تُعلن بداية نهاية الاحتلال، وبداية استعادة دولةٍ حاول العدوان محو اسمها من الخريطة، فإذا بها تعود أكثر حضوراً في وجدان العالم. …