«الخيرية العالمية» تشارك في اللجنة التوجيهية لبرنامج «تضامن 2.0»

شاركت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في اجتماع اللجنة التوجيهية لبرنامج «تضامن 2.0» الذي عقد عبر الاتصال المرئي بمشاركة البنك الإسلامي للتنمية وعدد من المؤسسات التنموية والإنسانية الشريكة لمتابعة تنفيذ البرنامج وبحث أولوياته ومسارات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وقال المدير العام للهيئة بدر الصميط، الإثنين، إن البرنامج يركز على تمكين منظمات المجتمع المدني المحلية وبناء قدراتها المؤسسية والفنية بما يعزز قدرتها على خدمة مجتمعاتها بصورة أكثر فاعلية واستدامة.
وأضاف الصميط أن البرنامج يستهدف الانتقال من الاستجابة المباشرة للاحتياجات إلى معالجة جذورها عبر الاستثمار في قدرات المؤسسات المحلية وتمكينها من تصميم وتنفيذ حلول تنموية مستدامة تستجيب لاحتياجات مجتمعاتها.
وأشار إلى أن اختيار البنك الإسلامي للتنمية للهيئة شريكاً رئيسياً في البرنامج يعكس خبرتها في العمل الخيري والتنموي وبناء قدرات المنظمات غير الربحية وتطوير أدائها المؤسسي.
وأوضح أن دور الهيئة يرتكز على ثلاثة مسارات تشمل تطوير منهجيات بناء قدرات منظمات المجتمع المدني ودعم مشاريع صمود المجتمعات والشمول المالي والبناء المؤسسي وتوظيف الخبرات الفنية في تصميم التدخلات التنموية والإنسانية.
وأشار إلى أن مشاركة الهيئة في البرنامج تسهم في تعزيز حضور دولة الكويت بمنظومة العمل الإنساني والتنموي الدولي مبيناً أن المرحلة المقبلة تركز على الانتقال من بناء الشراكات إلى التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة في المجتمعات المستهدفة.