ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمحليات بقلم | كتب ناصر المحيسن |

اليوسف: «ما في أكبر من الكويت»

اليوسف: «ما في أكبر من الكويت»

- صاحب السمو وولي العهد ورئيس الوزراء والكويت كُلّها تفخر بالمُكرّمين وبعملهم

- عوائل الكويت فخورة فيكم.. إنكم أنقذتوا عيالهم من هذه الكمية اللي ما دخلت الكويت بتاريخها

- الله العالم لو هذه تاركينها فترة من الزمن چان اشسوت في شبابنا اللي فيها إخوانكم وفيها عيالكم وبناتكم

- الكويت تستاهل.. أعطتنا أكثر من ما احنا قاعد نعطيها.. ومهما نسوي علشان نردّ جميل الكويت علينا نكون احنا مقصرين

- ما أبي هذه الضبطية تكون نهاية مطافنا.. حتى بالقضية نفسها الخيوط لازم كلها تنفتح وكلّ واحد له دور في الاستيراد أو التوزيع لازم ينكشف

- المتهم الرئيسي أقرّ بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة خوفاً من القانون الجديد ومن يقظة رجال الأمن

- احنا قاعدين نحصل على دعم مطلق من صاحب السمو... علشان جذي ما نبي نتراخى ولا نترك فترة حقّ أيّ مُجرم أو مُهرّب يسوّي شي بالكويت

كرّم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مُنتسبي الإدارة العامة لمُكافحة المخدرات القائمين على إحباط أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقلياً في تاريخ دولة الكويت، ومنحهم حافزاً تقديراً لجهودهم الأمنية المخلصة وما أظهروه من كفاءة ويقظة في كشف القضية وضبط المتورطين فيها.

ويأتي هذا التكريم في إطار نهج وزارة الداخلية في تقدير المُتميّزين وتحفيز الكفاءات الأمنية، بما يُعزّز الجاهزية ويُرسّخ روح التفاني والإخلاص في أداء الواجب.

وخلال التكريم، أكّد النائب الأول أن الكويت كُلّها تفخر بالمكرمين وبالعمل الذي قاموا به، وعلى رأس الجميع حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مشيراً إلى أن ما حقّقوه محلّ فخر واعتزاز لعوائل الكويت لما أسهموا به في حماية أبنائها من خطر هذه السموم.

وشدّد على أن هذه الضبطية يجب ألا تكون نهاية المطاف، مُوجّهاً بمواصلة البحث في جميع خيوط القضية وكشف كلّ من يثبت تورطه في استيراد المواد أو توزيعها، مؤكداً أنه لا واسطة ولا تستّر على أحد، وأنه لا يوجد ما هو أكبر من الكويت.

وأوضح أن المتهم الرئيسي أقرّ بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة خوفاً من قانون مكافحة المخدرات الجديد ومن يقظة رجال الأمن، مؤكداً أن الدعم المطلق من صاحب السمو يُمثل سنداً لجميع منتسبي وزارة الداخلية بمختلف رتبهم، ودافعاً لمواصلة العمل وعدم التراخي في مواجهة المجرمين والمُهرّبين.

وأضاف اليوسف أن الكويت تستحق من أبنائها الكثير، وأن ما قدمته لهم يفوق ما يقدمونه لها مهما بذلوا، مُوجّهاً الشكر إلى المكرمين على جهودهم الدؤوبة، وحاثاً إياهم على مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وفي ما يلي نص كلمة اليوسف خلال التكريم:

«ما بي أقول لكم أنا فخور كوزير الداخلية فيكم.. الكويت كلها فخورة فيكم وفي العمل اللي أنتوا سويتوه. طبعاً على رأس الجميع سيدي صاحب السمو وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء. كلهم أعتقد وأجزم أنهم فخورون فيكم مثل ما كل عوائل الكويت فخورة إنكم أنقذتوا عيالهم من هذه الكمية اللي بتاريخ الكويت ما دخلت الكويت.

الله العالم لو هذه تاركينها فترة من الزمن چان اشسوت في شبابنا اللي فيها إخوانكم وفيها عيالكم وبناتكم. نحن دورنا نكشف عن المجرمين ونسلمهم إلى القضاء. الكويت تستاهل.. أعطتنا أكثر من ما احنا قاعد نعطيها. ومهما نسوي علشان نرد جميل الكويت علينا نكون احنا مقصرين. علشان جذي ما أبي هذه الضبطية تكون نهاية مطافنا.

حتى اليوم الصبح قاعد أكلم رؤساءكم على الأمور اللي قاعدين نبحث فيها بالقضية نفسها، ما راح تكمل فيها خيوط، والخيوط لازم كلها تنفتح وكل واحد له دور فيها الاستيراد أو في التوزيع لازم ينكشف.

ما في كبير.. احنا ما في عندنا لا واسطة ولا في عندنا أحد نقدر نتستّر عليه.

وأعتقد كلامي كان واضحاً من أول يوم أنا دخلت في وزارة الداخلية كانت تعليمات سيدي صاحب السمو ما في أكبر من الكويت، وهذا دعم حقي أنا ودعم حق أقل عسكري موجود في وزارة الداخلية.

المتهم الرئيسي يقول من ثمانية سنوات، وأعتقد إلا أجزم عندما قابلته قلت له هذه الكمية اللي جاهزة عندك ليش ما بعتها؟ قال خايف. خايف من شنو؟ خايف من قانون المخدرات وخايف منكم أنتوا. ليش؟ لأن احنا عيوننا اليوم مبطلة، احنا قاعدين نحصل دعم مطلق من سيدي صاحب السمو.

علشان جذي ما نبي نتراخى ولا نترك فترة حقّ أيّ مُجرم ولا حقّ أيّ مُهرّب يسوّي شيء بالكويت.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓