ارتداء «الشورت» في المساجد والمجمعات.. مرفوض

يقال، علي السنه العامه، «اكل ما تشتهي والبس ما يشتهي الناس»، مقوله لا تحتاج الي تفسير ولا مذكره تفسيريه، لكننا ما نراه في الاونه الاخيره قلب هذه المقوله بعد ان اصبح «الشورت» هو الظاهره عند الكثير، وللاسف كبار السن اقصد، من دون حياء ولا خجل ولا علاقه بالصغار ابناء المرحله الابتدائيه، وحتي المتوسطه ان اردنا التوسع، في الذين يرتدون الشورت. صحيح انها ظاهره يمكن اعتبارها من خصوصيات الانسان، لكن الصحيح ايضا ان هناك معايير واخلاقيات ومشاعر لا بد من احترامها من جانب الذين يرتدون «الشورت»، خاصه بالمجمعات التجاريه، حيث ازدحامها الي جانب وجود النساء والفتيات، واضيفوا المستوصفات والمستشفيات والجمعيات، ولا اظن ان من يحترم انسانيته في مثل هذه الاماكن يسمح لنفسه الوقوف في هذا المكان، اللهم الا اذا كان قد نزع الحياء، وذلك امر اخر. في بيوت الله، حيث الوقوف بين الخالق، وهو الموقف الذي يتطلب ازارا من المسجد اذا كان متوفرا، احتراما لمن نقف بين يديه سبحانه، خشوعا وهنداما، لا «بشورت» تظهر منه سيقان هذا المصلي، خاصه حين يكون كبيرا بالعمر. اكثر المناظر بشاعه حين تري واحدا منهم في مجمع تجاري، مع الابناء والاب والام، يتمخطر بـ«الشورت»، وهو قد طاف الخمسين عاما بسيقان لا يشتهي حتي الاطفال رؤيتها، و«المصون» لا اعتراض لها علي هذا المنظر امام الاف من بداخل المجمع التجاري، من دون حياء ولا خجل، في الوقت الذي كان علي الزوجه ان تمنع الزوج من الخروج «بالشورت»، سواء بالمسجد او المجمع التجاري، احتراما للاخرين علي اقل تقدير، اذا لم يكن لديه احترام لنفسه. عيب كل العيب ان نري رجلا بسيقان يتمخطر بالجمعيات او المراكز التجاريه او المساجد او عند طبيبه بالمستوصف. نغزه «الشورتيون» جمع لاؤلئك الذين نراهم بالمساجد يتسارعون الي الحصول علي ازار للصلاه لغطاء «الشورت»، لكن كيف يصلون حين لا يحصلون عليه، هل يصلون بالشورت والعوره ام يعودون للبيت ويعرفون معني احترام المسجد، ومعني احترام من يقفون امامه، ومعني احترام الذوق العام؟.. طال عمرك. يوسف الشهاب