«هانتا».. بين الخطوره والتهويل الاعلامي

«هانتا».. اطلق الاسم علي فيروسات اكتشفت قرب نهر هانتا في كوريا الجنوبيه، وهي عائله من الفيروسات وليست مرضا واحدا. والفيروس ينتقل اساسا من القوارض، وليس له لقاح، ولا حتي علاج وهي معلومات اصبحت بمتناول الجميع، خاصه انه لم يمض زمن طويل علي تجاوز محنه كورونا، والتي خلفت لدي الكثيرين رهابا مرضيا وخوفا بسبب عدد ضحاياها من الاموات، اضافه الي حاله الشلل التي اصابت العالم. ثمه اسئله في الواقع يتداولها الناس في ما بينهم منذ الاعلان عن حاله الوفاه الاولي، وبعدها الثانيه، ثم الثالثه علي متن سفينه كانت تبحر ما بين الراس الاخضر واسبانيا متجهه الي جزر الكناري. والسؤال الاول لم لم يتم ارسال سفينه طبيه لاحتواء الحالات ومحاصره الفيروس؟ علما انه الاجراء المنطقي الذي لا يختلف عليه اثنان. بدات منظمه الصحه العالميه بمتابعه الموضوع، وتحدثت عن تسجيل حالات مؤكده في اكثر من دوله اضافه الي حالات اشتباه. ورغم ان الفيروس لا ينتشر بسهوله فهو يحتاج الي مخالطه طويله بين البشر، الا ان الخطر يكمن بان فتره الحضانه قد تمتد لثمانيه اشهر.. اما تعليمات الوقايه فهي محفوظه من الجميع، عدم الاختلاط، لكنه لن يكون محققا، رغم ان الوقايه بكل اشكالها تبقي خط الدفاع الاول، وخاصه الابتعاد عن القوارض وفضلاتها. المهم اليوم هو اليقظه لكل تحرك عالمي تجاه هذا الامر، اذا ما تحول الي جائحه، فنحن مقبلون علي فصل الصيف، وسوف يكون من الماساوي ان تتقيد حركه البشر في كل اصقاع المعموره. فالصيف يعني الاجازه للكثيرين، بالتنقل والسفر، واما ما يعنينا اكثر فهو حال الكويت، ما هي الا ايام وتبدا حركه المغادره والانطلاق نحو بلدان اكثر بروده واكثر خضره، بلدنا صغير وما ننعم به لا يروي حاجتنا الجسديه والنفسيه، تحديدا في فصل الصيف الحار. واكثر ما اخشاه ان يتحول الامر الي جائحه تجعل الناس محاصره في مكانها «لا سياحه.. لا سفر» ناهيك عما قد يترافق مع هذا الامر من فرض لقاحات قيل انها غير موجوده، فماذا لو ظهرت فجاه؟ اليس من حقنا ان نتاكد من كل تفاصيل اللقاح؟ وان نقرر بانفسنا. ان ناخذه او نرفضه تجنبا لما حصل من تداعيات عند الكثيرين ممن اخذوا لقاحات كورونا. وهل ما يحصل اليوم هو استكمال لتطبيق نظريه المليار الذهبي؟ بصراحه. ربما نكون اكثر حظا من غيرنا اذا ما حصل ذلك، فالحكومه الكويتيه يعنيها جيدا الحفاظ علي سلامه وامن مواطنيها بل وحتي ضيوفها، ومن غير الممكن ان تدخل في مساومه يكون ثمنها ارواح البشر، فهل سيكون هناك اغلاق؟ معظم الناس يتحسبون للامر، ولا يستبعدون حدوثه، وللاسف مازال مصدر التخوف هو من يطلقون علي انفسهم علماء فلك، ذلك انهم تحدثوا وبشكل صريح ليله راس السنه عن هذه الجائحه، بل وزادوا بان دوله باكملها سوف تغلق، وبالتاكيد اذا ما حصل ذلك لا قدر الله، فنحن عندها علي يقين بان مصدر معلوماتهم ليست عبقريتهم الفلكيه، وانما مصادر ربما نجهلها وقد نعرفها.. وعندها فقط سوف نكون متحققين من ان الامر لم يكن صدفه، ولم يكن رحله في سفينه. قد تكون اجنده مسبقه الصنع وتحضر بدقه.. نسال الله اللطف بكل البشر، ولعل الزبده هي مساله جشع وطمع! فخري هاشم السيد رجب
«هانتا».. اطلق الاسم علي فيروسات اكتشفت قرب نهر هانتا في كوريا الجنوبيه، وهي عائله من الفيروسات وليست مرضا واحدا. والفيروس ينتقل اساسا من القوارض، وليس له لقاح، ولا حتي علاج وهي معلومات اصبحت بمتناول الجميع، خاصه انه لم
الحدث: إطلاق اسم 'هانتا' على فيروسات من نهر هانتا، يُحذر من احتمال تفشي الجائحة في الصيف.