المرحله تفرض خطابا مسؤولا... لا عبثا اعلاميا باسم الراي

ليست المشكله ان يخطئ كاتب، فكل ابن ادم خطاء. لكن المشكله تكمن حين يظن ان خطاه راي، وان اساءته حريه، وان تعميمه حكمه! حين تختزل امه كامله بثقلها، وتاريخها، وعلمها، وحضارتها، في مشهد عابر، فاننا لا نتحدث عن مقال، بل عن سقو
الحدث: الدكتور عبدالحميد الشايجي يدعو إلى مسؤولية في الخطاب الإعلامي
ليست المشكله ان يخطئ كاتب، فكل ابن ادم خطاء. لكن المشكله تكمن حين يظن ان خطاه راي، وان اساءته حريه، وان تعميمه حكمه! حين تختزل امه كامله بثقلها، وتاريخها، وعلمها، وحضارتها، في مشهد عابر، فاننا لا نتحدث عن مقال، بل عن سقوط في ميزان الكلمه. ايعقل ان تقاس الشعوب بلحظه؟ او تدان امه كامله بتجربه شخصيه مضي عليها نصف قرن؟ ايعقل ان تتحول زله شباب الي عدسه ينظر بها الي ملايين البشر؟ هذا ليس رايا، بل خلل في التصور، وانحراف في الميزان. لقد قرر اهل العلم: «الحكم علي الشيء فرع عن تصوره»، فاي تصور هذا الذي يبني علي ذكري قديمه؟ واي عدل يطلق حكما عاما علي شعب باكمله؟ واي منطق يقبل ان تتحول الحكايه الي ادانه؟ …