انذارات ترامب.. ردع اقليمي ام بدايه صدع دولي؟!

حين تمنح دوله مهله 48 ساعه تحت تهديد «تكثيف التنكيل الصاروخي» ببنيتها التحتيه ومواردها الحيويه، فاننا لا نكون امام تصريح سياسي عابر، بل امام لحظه اختبار حقيقيه لمنطق اداره الازمات في النظام الدولي، وهو اختبار لا يقاس بقد
الحدث: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد بتكثيف التنكيل الصاروخي ضد إيران
حين تمنح دوله مهله 48 ساعه تحت تهديد «تكثيف التنكيل الصاروخي» ببنيتها التحتيه ومواردها الحيويه، فاننا لا نكون امام تصريح سياسي عابر، بل امام لحظه اختبار حقيقيه لمنطق اداره الازمات في النظام الدولي، وهو اختبار لا يقاس بقدره الضربه علي الايلام، بقدر ما يقاس بقدرتها علي ضبط ما بعدها. وهنا يبرز السؤال: هل تدار الازمات فعلا بالانذارات.. ام تفجر بها؟ التهديد الصادر عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب لا يمكن قراءته بمعزل عن بيئه اقليميه شديده الهشاشه، حيث تتقاطع القوه العسكريه مع حسابات الردع، وتتشابك الجغرافيا مع شرايين الاقتصاد العالمي، لا سيما في الخليج وممراته الحيويه. اولا: الانذار.. …