ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharالاخيرة بقلم سامي عبداللطيف النصف

وكم في ثوب الزهد من صياد!

أصدرت أمس محكمة كينية حكماً بالسجن لمدة 200 عام على القس بول ماكنزي نظراً لعدم وجود أحكام بالإعدام في كينيا لتسببه في موت 191 طفلاً بالجوع، ماكنزي كان سائق تاكسي إلا إنه ادعى تدينه وترك تلك المهنة وفتح كنيسة أسماها الأخبار الجيدة وجعل مقرها غابة اسمها شاكهولا ودعا الجميع لما أسماه صوم الجنة أى الصوم حتى الموت كي يمكن لهم الوصول السريع للقاء السيد المسيح كي يدخلهم الجنة، وكان لديه 27 من المعاونين ورجال الأمن وحتى الطباخين ومن يقم برفض الصوم للموت يتم قتله وبيع أعضائه كحال الآخرين، في وقت كان به ماكنزي يستمتع وحراسه بأكل وجبات ثلاث وفتح 20 حساباً بنكياً لتحصيل أموال بيع أعضاء الأطفال... *** أمر كهذا إن حدث استثناءً في كينيا وانحصر الأذى به بإيذاء النفس، حصل مثله وأسوأ منه من قبل بعض من أسموا أنفسهم بدعاة عصر الصحوة من كويتيين وخليجيين وعرب ومسلمين، حيث اشتهروا بالتغرير باسم الدين عبر المقالات واللقاءات الإعلامية بالشباب من أبناء الآخرين لا أبنائهم ممن كانوا يحرصون على إرسالهم للدراسة في الغرب الذي يدعون معاداته ليفرحوا بعد ذلك بتخرجهم وتزويجهم، حيث يرسلون الشباب السذج المغرر بهم لأفغانستان لمحاربة الروس والأميركان، ثم لكوسوفو والشيشان والعراق وسورية وسيناء وليبيا لقتل الآخرين أو للتفجير بأنفسهم في الأسواق الشعبية، ولاشك أن عدد ضحايا تغرير بعض دعاتنا كان بالآلاف لا بالمئات كعدد ضحايا القس ماكنزي، كما أن الثروات التي حصدوها كانت بالملايين ولم يحاسبهم أحد حتى يومنا هذا على عمليات التحريض والتأجيج والقتل والإرهاب والعنف وما قاموا به ضد الأنظمة الخليجية والعربية والعالمية ومازال البعض منهم يظهر علينا دون خجل في وسائل الإعلام من قصورهم الفارهة لمواصلة التغرير بالشباب عبر بث خطاب الكراهية والعنف بنفس حجة... الوصول السريع للجنة... *** آخر محطة 1- في الأردن صدرت قبل أيام أحكام بالسجن ضد قيادات لأحزاب إسلامية جمعت الأموال الطائلة لضحايا غزة واكتشف أن تلك الأموال سُرقت بالكامل ولم يصل منها حتى دولار واحد للضحايا في تكرار لسرقة نصف مليار دولار من قبل جمعيات خيرية إسلامية في بعض الدول العربية وتركيا كان يُفترض أن تخصص لضحايا غزة ومثلها الملايين التي جمعت لإنشاء مستشفى في غزة ثم سُرقت جميعها بالكامل. 2- ومن التناقضات أو المنافسات في الاتجار بالقضية الفلسطينية ودماء الضحايا في غزة ما قام به منضوٍ لمنظمة فتح يدعى علي . ش بإلقاء التهم على القيادي في حماس صالح. ج بأنه سرق الأموال التي تم التبرع بها لأهالي غزة ليكتشف بعد ذلك أن الاثنين متورطان بالسرقات نفسها. 3- نفس التناقض حدث في تركيا ففي حين اتُهمت مؤسسة وقف الأمة الإسلامية.. باختفاء 500 مليون دولار من أموال الخير من قبل القائمين على جمعية إنسانية علمانية تدعى أحباب تحظى بدعم الإعلاميين والفنانين العلمانيين حيث إن منشئها هو المدعو خلوق ليفنت المحسوب على المعارضة العلمانية للحكومة الإسلامية التركية، وجهت لاحقاً الاتهامات لخلوق وجمعيته العلمانية كذلك بسرقة أموال المتبرعين العلمانيين وأنه أهدى 120 مليون ليرة تركية لمساعدته المدعوة يليس كايا ما يظهر أن في قضايا السرقة والمتاجرة بالقضايا الحقة والتلاعب بمشاعر الناس مفيش أحد أحسن من حد...

ملخّص قياس

كشف عن جرائم قتل وسرقة أموال باسم الدين في كينيا والشرق الأوسط

أشخاص:بول ماكنزيخلوق ليفنتجهات:مؤسسة وقف الأمة الإسلامية
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓