رسول الإسلام وامبابي!
بتصريح قال فيه انه يشبه ديكتاتور الصين.. قامت الدنيا عليه وقطعت عنه 3 اعلانات من شركات صينية! هذا ما صرح به كيليان امبابي اللاعب الفرنسي ونادي ريال مدريد بمقابلة عن أكثر الصور الساخرة عنه التي اعجبته فقال عن صورة مركبة له: «شخصٍ ما.. اعتقد انه كان ديكتاتورا صينيا» ثم ضحك!! ولم يلبث إلا قليلا حتى بان غضب التنين الصيني مثل: 1- شركات صينية أنهت تعاقدها مع اللاعب. 2- مقاطعة النادي الذي يضم اللاعب (ريال مدريد). 3- الى أن تطور الأمر.. وقاطعوا الدوري الإسباني. فتدخلت عدة جهات لاحتواء هذا الموقف مثل النادي الذي قدم اعتذارا وكذلك رابطة الدوري الإسباني وحتى اللاعب نفسه قدم اعتذارا بحسابه على (X) بثلاث لغات منها الصينية! والى لحظة كتابة هذا المقال لم تنته هذه الأزمة ولم يقبلوا اعتذاره وتطوى هذه الأزمة.. وانا أتابع هذه الأزمة التي تسبب بها لاعب بتصريح أقرب للعفوية تذكرت بحسرة ما آلت إليه أوضاعنا عند الغرب المتعنصر الذي لا يعرف لغة التسامح والحرية إلا مع ثوابت ومبادئ الاسلام عندما قام رسام دنماركي اسمه كورت فيسترغارد بعام 2005 بنشر 12 رسما مسيئا للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعدها دخل السياسي الهولندي اليميني غيرت فيلدرز المعروف بعداوته للاسلام بصنع فيلم قصير ينتقد فيه القرآن والاسلام بعام 2008. ولا ننس وقوف الصحف الفرنسية مع قضية الاساءة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم منها سيئة الذكر صحيفة (شارلي إيبدو) وغيرها الكثير بالشرق والغرب.. اما في بلداننا الاسلامية..فنجد تصريحات على استحياء ببعض الدول. وعندما همت الشعوب بحملة للمقاطعة الاقتصادية ظهرت اصوات النشاز من بني جلدتنا تدافع عنهم تارة وتبرر لهم تارة أخرى..! والسؤال هل بالإمكان ان يشمتوا برسوماتهم الكاريكاتورية على الهولوكوست اليهودي مثلا! ولماذا لم نتخذ مثل موقف الصين بالتصعيد وشتان ما بين موقفهم وموقفنا؟! فالموضوع ليس إلا كرامةٌ ومبدأ واحتراما لنا وإن كانوا لا يتفقون معنا بثوابتنا الدينية والثقافية والتاريخية..! ودمتم بحفظ الله. *نكشة: «الكرامة لا تستعار، إما أن تكون فيك أو لاتكون»! (قول مأثور)
امبابي يشبه نفسه بديكتاتور صيني