ضربة كويتية استباقية للفوضى
إن ما حصل بفرنسا من فوضى وتخريب ودمار متوقع بسبب فتح الباب للمهاجرين والمقيمين غير القانونيين من عرب وأفارقة ونقلهم لثقافاتهم الاصلية التي لم تنفعهم في بلادهم الى باريس فاختفى الحب والجمال والفن وزرعوا مكانها الفوضى والفتنة والحسد ثم استغلتهم بعض الاحزاب بدعوى الحرية والديموقراطية وفي الحقيقة تريد سقوط الحكومة لتصعد مكانها فخرج آلاف الناس يصحبهم ذوو المآرب الخبيثة يطالبون بما ليس حق لهم. وانقلبت مظاهراتهم التي ادعوا أنها ديموقراطية سلمية وللمطالبة بحقوقهم إلى هرج ومرج وشغب وتكسير ونهب المحلات وتدمير المال الخاص والعام ولم يستطع أحد أن يوقفهم أو يوجههم وتم حرق أجمل مدن العالم وهذا لأنهم ليسوا فرنسيين حقيقيين ولا تهمهم باريس وتاريخها وسمعتها وسياحتها المهم عند هؤلاء المهاجرين اسرق واهرب وبالمناسبة سأروي لكم جزءاً من قصة حقيقية. قبل 8 شهور تقريبا قال لي مساعد السفير الفرنسي: إن المهاجرين العرب والأفارقة وبعض الآسيويين غير الشرعيين كثروا بكل مكان بفرنسا وبعض دول أوروبا والشكاوى من فوضويتهم وسرقاتهم وتجاوزاتهم كثرت، والكل تضايق منهم سياح ومواطنين ونريد أن نوقف الهجرة غير الشرعية لأوروبا كلها. فأجبته : أنتم من شجعتم الثورات والفوضى بعذر الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان فهؤلاء العرب والافارقة خربوا بلادهم ثم هربوا لكم لذلك أعتقد أنكم ستدفعون ثمنا غاليا لتشجيعهم على الثورات وقد حصل هذا الثمن بتدمير باريس وأتمنى أن ينتهي سريعا وتتخذ جمهورية فرنسا قوانين وإجراءات حازمة لمنع تكرار ذلك. أما الاجراءات التي حصلت بالكويت ابتداء من حل مجلس الامة والمحافظة على الهوية الكويتية وتعديل بعض القوانين وملاحقة الفاسدين بأنواعهم والتشديد بالأحكام فهي ضربات استباقية لما كان سيحصل بنا لو تركنا الامور كما كانت، وتغول نواب مجلس الامة وأصحاب النفوذ الفاسد والمصالح الخاصة على الدولة وأجهزتها، ولكن الحمدالله أن القيادة السياسية كانت واعية وتراقب ما يحدث بل حذرتهم حتى قررت ما قررت لحفظ الكويت واستقرارها وهويتها ومستقبلها. وأتوقع بالمستقبل القريب أن تفعل فرنسا وبعض دول أوروبا نفس ما فعلنا بالكويت من إجراءات احترازية ومنع الهجرة غير الشرعية بل وحتى إلغاء إقامة من يتجاوز على القانون أو يدعو لفوضى وتخريب لأي سبب أو ربما بسبب عدم الاندماج بمجتمعات الدول التي هاجر إليها واكتسب جنسيتها فالحرية يجب أن تكون منضبطة والديموقراطية يجب أن تكون لمصلحة الوطن والمواطنين. الذكاء بمنع الفساد والجرائم والفوضى والتخريب قبل حصوله بإجراءات مختلفة وهو ما يسمونه الحس الامني للمحافظة على المواطنين وأرواحهم وأملاكهم والوطن وأمنه واستقراره وليس انتظار الفوضى والقتل والتفجير ثم التفكير بإجراءات، والحمد لله نحن نعيش بالكويت بلد الامن والامان والرجال الصادقين الذين يسهرون على راحة وأمن الوطن والمواطن.
مقارنة بين الأحداث في فرنسا والقرارات الكويتية