أنا أغلى مما أظن
«القيمة الشخصية» كثير منا يبحث عن قيمته وقد يربط ذلك بناء على عمل أو دراسة أو علاقات اجتماعية وغير ذلك من هذه الأمور العديدة. وقد يكون البعض قد قرأ أو سمع بأهمية تحديد قيمتك من خلال نفسك ولكن هل هذا من السهل؟؟ أم قد يجد البعض صعوبة بذلك؟؟ اذا كنت تجد ذاك الحديث صعب فما رأيك بأن تكمل قراءة المقال للتعرف على تفاصيل هذا الموضوع، ولتنطلق معنا الآن في رحلة التعرف على القيمة الشخصية. وأول محطة في رحلة اليوم بهذه المقالة هي أن يعرف كل شخص معنى القيمة الشخصية له وهي تتكون من الاعتراف الداخلي بأنه يستحق (الاحترام – الحب) دون ربط ذلك (انجاز – أخطاء) المحطة الثانية حيث تتعرف على أنواع القيم ( القيمة المشروطة والقيمة الأصلية) وهي من المحطات التي تخلق عدم الوضوح لدى البعض وفي هذه المحطة سوف أعرض: أولا : القيمة المشروطة ومن هنا تشعر أنك ذو قيمة إذا (نجاح – إنجاز – ثناء) وهنا تتشكل بناء على تحقيق الشرط المرتبط بها وهي متغيرة حسب الظروف. ثانيا: القيمة الأصلية: ومن هنا تشعر بقيمتك لأنك إنسان له كرامة دون شرط نجاح أو فشل ، حيث تعتبر أكثر ثباتا وتساعدك على تقبل الفشل. المحطة الرابعة حيث اعرض بهذه المحطة الى أهم الأمور التي تعيق الشعور بقيمتك الشخصية منها ( المقارنة – النقد – الفشل -الإهمال – السوشال ميديا) ولكنك مثل ما وجدت هذه المعيقات هنالك أساليب للتعامل مع كل منها 1- النقد (لا تحوّل رأي أحدهم إلى حقيقة عن قيمتك ) 2- الفشل: (قل: «فشلت في تجربة» لا «أنا فاشل») 3- الإهمال : (حدود واضحة وتقدير ذاتي مسؤول) 4- السوشال ميديا: ( واقعية وتقليل المقارنة ) المحطة الخامسة الموارد التي تستمد من خلالها قيمتك بشكل مستمر وهي كالتالي: - مصادر داخلية: الإيمان - الصدق – العطاء – الكرامة الإنسانية - مصادر خارجية: وتعتبر مصادر متغيرة وليست ثابتة منها الأسرة، الأصدقاء، العمل، المجتمع، التقدير. ومن أهم المحطات التي يجب التوقف لديها يوميا لتعزيز قيمتك الشخصية لا تتوقع ان أخذك لمحطة عملاقة بل بكل ما تمتلكه الحياة من بساطة حيث يعد حديثك مع نفسك من الأمور المهمة وهنا أقصد الحديث الرحيم واللطيف، وجود دفتر صغير تكتب فيه ما حققته بهذا اليوم وليكن شيئين، النظر لمراحل الحياة بأنه دروس، نمر بها ونتعلم من الصعاب بها ونتجاوزها لنصنع شخصية اليوم ، تقديم مساعدة بسيطة لمن حولك، خدمة الآخرين. الخاتمة: قد يجرحك نقد، أو يتعبك إهمال، أو ترهقك المقارنات.. لكنك لست ما قالوا، ولا ما حدث. تأكد من أن قيمتك تتشكل من خلال تعاملك وأخلاقك في كل مرة كنت تتعثر بها، ونهضت بتلك الأمور التي تجاوزتها، والتي لا يعلم عنها شخص. فلا تنتظر أحداً ليمنحك قيمتك… فأنت تملكها.