ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharالاخيرة بقلم قيس الأسطى

غريتا ثونبرغ

غريتا ناشطة بيئية سويدية ولدت في يناير 2003، كانت تجلس منذ العام 2018 بجانب البرلمان السويدي وهي تحمل يافطة تحذر من مخاطر الاحتباس الحراري وغيرها من المشاكل البيئية بالعالم. تمت استضافتها من قبل معظم القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي الأكثر تأثيرا في العالم، ودخلت في مساجلة مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الأولى على قضايا بشأن المناخ والبيئة، لأن الكل يعلم أن الرئيس ترامب لايؤمن بقضايا البيئة ويعتبرها غير موجودة لدرجة أنه ألغى مفاعيل قرارات باريس للبيئة بعد موافقة سلفه الرئيس باراك أوباما عليها عام 2015. أكتب هذا الكلام بعد أيام من الحدث الخطير والذي أدى الى مقتل الآلاف في النيبال. قضايا البيئة لم تعد ترفاً فكرياً يمارسه بعض المختصين خلف أبواب مغلقة، بل واقع مرير أدى وسيظل يؤدي الى مقتل الآلاف من البشر. منذ تسونامي تايلند وماليزيا وبعض الدول الذي أدى الى مقتل أكثر من 200 الف انسان، مروراً بتسونامي اليابان بعده بسنتين والذي ادى ايضا إلى مقتل اكثر من 20 ألفاً وفيضانات كالتي حصلت بليبيا وباكستان والان في نيبال، والمختصون يحذرون من ارتفاع منسوب المياه مقابل اليابسة وهذا بدوره يرفع منسوب حصول الفياضانات والتسونامي، ونحن بهذا المكان نتلهى تارة بلعبة بادل أو بدلة رقص أو غيرها من توافه الامور. تونيا ثونبرج نشأت بمجتمع حضاري متقدم جعلها ومنذ نعومة أظافرها تحس بشكل مختلف للمسؤولية مع انها مواطنة عادية لاتحمل أي صفة، بينما في مجتمعاتنا العربية نكبر ونحن نتابع بعض المؤثرين التافهين الذين لاتتعدى اهتماماتهم متابعة ما تأكل هذه الفاشنستا وبأي مطعم وماذا يفعل هذا البلوغر وبأي بلد سيقضي عطلة الصيف. مشكلة ما بعدها مشكلة. فهل وصلت الرسالة.. آمل ذلك

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓