تحية تقدير لوزارة الإعلام وطاقم تلفزيون دولة الكويت

لماذا نستنكر نجاحاتنا ولا نذكر أصحاب الفضل الذين اجتهدوا في أعمالهم؟ وانطلاقاً من هذا الأساس، فإني أسجل كلمة حق يجب أن تُذكر، ونشيد بالجهة التي تستحقها، لما يقدمه تلفزيون دولة الكويت في مواكبته للركب الحضاري الدولي الإعلامي.
من قال إن المجال الإعلامي لم يتطور، أو أن مستوى الطرح في السبعينيات كان أفضل؟ فالمراقب للمستوى الإعلامي يجده من أفضل الأطروحات على مستوى العالم، إذا ما قارناه مع القنوات الفضائية، فلم أرَ فيها مثل الرسالة الرائعة التي يحملها تلفزيون الكويت، والتي لم أرَ القنوات الأخرى تحيط بها، وذلك للأسباب التالية:
أولاً: الحفاظ على الهوية الكويتية الأصيلة، وذلك فيما يُطرح من العدد الهائل من البرامج المتعلقة بتاريخ وتراث الكويت على جميع مستوياته وفروعه.
ثانياً: كسر حاجز الملل وفرض التشويق والمتعة، وذلك من خلال كثرة البرامج وتنوعها وقِصر وقتها حتى لا تكون مملة، والتي تتنوع في موضوعاتها بما يخص عموم متطلبات الحياة.
ثالثاً: نشر رسائل التوعية التي تعتني بتثقيف المجتمع نحو موضوعات متعددة، مثل قضايا المرور، وترشيد الطاقة، والنظافة، والمخدرات، وسلوكيات الشارع، وفرض الأخلاقيات العامة، وغيرها، وذلك من خلال فلاشات توعوية قصيرة متقنة الإخراج والفكرة والسيناريو.
رابعاً: وجود رسالة دينية واضحة، والحفاظ على الطرح الديني القائم على الكتاب والسنة، وذلك من خلال برامج ذات جودة عالية من العلم والثقافة الشرعية، واختيار العلماء والدعاة المؤهلين.
خامساً: إعطاء فرصة الظهور الإعلامي لجميع الكويتيين، لا سيما الشباب ومن هم في بدايات الطريق، وذلك من خلال إجراء اللقاءات الشخصية والحديث عن إنجازاتهم.
ثامناً: وجود المستوى الفني العالي لمذيعي نشرات الأخبار، من حيث جودة اللغة والأداء والمظهر العام، بالإضافة إلى تمتعهم بثقافة سياسية ممتازة انعكست في محاورتهم لضيوف نشرات الأخبار.