المغرب يبسط 'أنواره' ويعزز حضوره السياحي في سوق السفر العربي بدبي
-17 فاعلاً مغربياً عززوا حضور المملكة على الخارطة العالمية وروّجوا لتنوع مؤهلاتها السياحية وفتحوا آفاقاً جديدة مع الشركاء الدوليين
-المغرب يراهن على السوق الخليجي لتوسيع تدفقات السياح وتعزيز الشراكات السياحية
دبي – محمد عبدالله:
تحت يافطة "مملكة الأنوار"، جاء حضور المغرب لافتا في الدورة الثالثة والثلاثين من معرض سوق السفر العربي في دبي، من خلال وفد سياحي ضم عدداً من الفاعلين في القطاع، بهدف الترويج للوجهة المغربية وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية، وجاءت المشاركة المغربية في التظاهرة الدولية بإشراف المكتب الوطني المغربي للسياحة، وبمشاركة 17 عارضاً وفاعلاً في القطاع السياحي، من بينهم ممثلون عن الفنادق ووكالات الأسفار، إلى جانب المجلسين الجهويين للسياحة لجهتي الرباط - سلا - القنيطرة والدار البيضاء - سطات، فضلاً عن شركة الخطوط الملكية المغربية، وشكل المعرض فرصة للوفد المغربي لاستعراض التنوع الذي تتميز به المملكة كوجهة سياحية، والتعريف بمنتجاتها وتجاربها السياحية أمام ممثلي الأسواق الخليجية والدولية، إلى جانب عقد لقاءات مهنية وبحث فرص التعاون والشراكة مع مختلف الفاعلين في منظومة السفر والسياحة.
وتأتي المشاركة المغربية في وقت يواصل فيه القطاع السياحي بالمملكة العمل على تعزيز حضوره في الأسواق الخارجية وتنويع مصادر الزوار، من خلال الترويج لمختلف الوجهات والمنتجات السياحية التي تجمع بين السياحة الثقافية والتراثية والطبيعية والترفيهية، فضلاً عن سياحة الأعمال والمؤتمرات وغيرها من الأنماط التي تلبي احتياجات شرائح مختلفة من المسافرين، إذ يعد سوق السفر العربي منصة مهمة للتواصل المباشر بين الوجهات السياحية وشركات الطيران والفنادق ووكالات السفر ومنظمي الرحلات، حيث يتيح للعارضين عقد لقاءات مهنية واستكشاف فرص تجارية جديدة وبناء شراكات مع الأسواق المستهدفة، وشهدت دورة 2026 مشاركة نحو 55 وجهة سياحية، إلى جانب حضور مجتمع السفر والسياحة العالمي ومشترين من 115 دولة، بما يعكس اتساع نطاق المعرض وأهميته كملتقى مهني لقطاع السياحة والسفر في المنطقة، ولم تقتصر محاور الدورة الحالية على الترويج السياحي التقليدي، بل ركزت كذلك على التحولات التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتغير توقعات المسافرين، والتنقل الذكي، ومرونة الوجهات السياحية، إلى جانب النمو المستدام على المدى الطويل.
دليل الكويت السياحي
إعلانات مبوبة صحيفة
قارن التخصصات الجامعية
ومثل الحضور المغربي في المعرض فرصة لتعزيز التواصل مع صناع القرار والمهنيين في قطاع السفر، والتعريف بمؤهلات المملكة السياحية، فضلاً عن تطوير العلاقات المهنية مع وكالات السفر ومنظمي الرحلات وشركات الضيافة والطيران، كما أتاحت المشاركة للمؤسسات السياحية المغربية الاطلاع على أحدث الاتجاهات التي تشهدها صناعة السفر عالمياً، ومواكبة التحولات المرتبطة بالتكنولوجيا والرقمنة وتطور سلوك السائح، بما يدعم جهود تطوير المنتجات والخدمات السياحية وتقديم تجارب أكثر تنوعاً للمسافرين، وذلك في ظل المكانة التي يحظى بها سوق السفر العربي باعتباره إحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع السفر والسياحة بمنطقة الشرق الأوسط، إذ يجمع تحت مظلته الوجهات السياحية وشركات الطيران والعلامات الفندقية ومزودي التكنولوجيا والمشترين والمتخصصين من مختلف الأسواق.
وبالنسبة للمغرب، يشكل المعرض منصة للترويج للوجهة المغربية في المنطقة، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع الشركاء في أسواق الخليج والشرق الأوسط، بالتوازي مع جهود استقطاب مزيد من الزوار الدوليين وتعزيز موقع المملكة ضمن خريطة السياحة العالمية، وتؤكد المشاركة المغربية في الدورة الثالثة والثلاثين من المعرض أهمية الحضور في الفعاليات السياحية الدولية التي تجمع مختلف مكونات القطاع، لما توفره من فرص للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع السفر والسياحة عالمياً.