ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiخارجيات بقلم (أ ف ب، رويترز)

ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب ويلوّح بانتفاضة إيرانية

ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب ويلوّح بانتفاضة إيرانية

فيما كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، يعمل بهدوء على تمديد انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط إلى عام 2027، في مؤشر إلى استعداد واشنطن لاحتمال استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة، أشارت أيضاً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يناقش سراً مع كبار مساعديه إمكانية إعلان انتهاء الحرب، والاعتماد بدرجة أكبر على الضغط الاقتصادي، لإجبار طهران على تقديم تنازلات.

وليل الأربعاء - الخميس، لوح الرئيس الأميركي بدعم تحرك شعبي ضد القيادة الإيرانية، وقال إن الجيش سيبقى مستعداً لشن المزيد من الضربات «في أي وقت نريده»، على غرار ما فعله هذا الأسبوع بعد محاولة إيران زرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، ومؤكداً أن الحملة العسكرية الجديدة لن تستمر طويلاً.

وأضاف «نحن نرى كل ما يفعلونه. لا يمكنهم حتى الذهاب إلى الحمام من دون أن نراهم».

وكتب ترامب في منصته «تروث سوشيال»: «أحب وضعنا الآن بدرجة أكبر بكثير، مع سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، وانهيار اقتصادهم بالكامل تقريباً. إنهم لا يفعلون سوى إطالة ما هو حتمي. متى سيهب الشعب الإيراني ويقاتل؟».

ولاحقاً، نشر ترامب، عبر منصته، انه يستبعد مشاركة الولايات المتحدة في «حرب جديدة»، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن تمتلك كميات «كافية» من الذخائر حتى في حال اندلاع نزاع جديد.

إلى ذلك، ذكرت «وول ستريت جورنال» أن النهج الأميركي الشامل في المنطقة يشمل نشر 19 سفينة حربية، ووحدات دفاع جوي، وأسراب مقاتلات ومظليين، بينما يحتفظ الجيش بنحو 50 ألف جندي في المنطقة جزئياً، لمنح الرئيس «هامش مرونة» في تحديد خطواته المقبلة.

وتشمل المهام الحالية اعتراض الصواريخ الإيرانية، وتوفير الغطاء للسفن التجارية في هرمز، وفرض حصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، مع بقاء القوات جاهزة لشنِّ هجمات هجومية أوسع، إن قرر ترامب التصعيد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البحرية، أن الأسطول المنتشر في مياه الشرق الأوسط يضم حاملتَي طائرات، و13 مدمّرة موجهة بالصواريخ.

وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة، إن ترامب يجري، بعيداً عن العلن، نقاشات مع كبار مساعديه بشأن ما إذا كان ينبغي إعلان انتهاء الحرب، مشيرين إلى أن الرئيس قال إنه يؤيد هذه الفكرة.

وأضاف المسؤولون أن ترامب يقول لمساعديه أيضاً إنه يعتقد أن مواصلة الضغط الاقتصادي ستجبر طهران في نهاية المطاف، إما على تفكيك برنامجه النووي أو الانهيار.

اقتصادياً، قالت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى لـ «رويترز»، إن الحملة الأميركية الرامية إلى خنق الاقتصاد عبر تقييد ​صادرات النفط ووقف التهرب من العقوبات أصبحت أشد وطأة على طهران.

وأوضحت انه رغم ​نجاح الحكام من رجال الدين في الالتفاف على العقوبات لعقود، إلا أن أحدث الإجراءات الأميركية وضعتهم في موقف أكثر حساسية بكثير، إذ لم يتبق لهم سوى القليل من القنوات لتأمين العملات الأجنبية أو شراء السلع.

وقال أحد المصادر الإيرانية إن البلاد لا تملك سوى مخزونات من البنزين تكفي لشهرين إضافيين، وهو ما يتعين استيراده رغم إنتاج النفط المحلي بسبب محدودية طاقتها التكريرية.

وأضافت المصادر أن هذه الجهود تجعل شبكات التهرب من العقوبات، مثل شركات الواجهة وناقلات النفط غير المسجلة والتهريب، مكلفة للغاية.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓