ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiخارجيات بقلم (أ ف ب، رويترز)

ترامب يتساءل: متى سينتفض الشعب الإيراني... ويُقاتل؟

ترامب يتساءل: متى سينتفض الشعب الإيراني... ويُقاتل؟

بعد 6 أشهر من صراع وصل إلى طريق مسدود، شنت الولايات المتحدة، لليوم الثاني على التوالي، موجة جديدة من الهجمات على إيران، التي ردت طهران باعتداءات على دول مجاورة، بينما كشفت مصادر أميركية، عن انتقال واشنطن إلى سياسة «ناقلة مقابل ناقلة» في مضيق هرمز بعد استهداف ناقلتين إيرانيتين.

وكتب اليوم الأربعاء «بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟؟؟ على غرار أميركا نفسها، سيكون +أكثر إثارة+ من أي وقت مضى!».

ويُعد هذا أحدث تغيير جغرافي للاسم يقترحه ترامب، ويأتي بعد أسبوع من أمره بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو «بحيرة أميركا»، في خضم حرب تجارية مع كندا.

وكان الرئيس الأميركي أعاد تسمية خليج المكسيك «خليج أميركا» في اليوم الأول من عودته إلى السلطة في يناير 2025.

وفي بودكاست Lt. Dan، قال ترامب إن بلاده اضطرت إلى التحرك عسكرياً ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أنه لو لم ترسل الولايات المتحدة قاذفات «بي - 2» قبل عام (خلال حرب يونيو 2025) لتدمير القدرات النووية لكانت طهران «على بعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي».

ورأى أن امتلاك طهران سلاحاً نووياً كان سيعني أن «إسرائيل كانت ستختفي، والشرق الأوسط كان سيختفي»، مضيفاً أن إيران كانت ستستهدف أيضاً مدناً داخل الولايات المتحدة، واصفاً النظام بأنه «مجنون».

وكان الرئيس الأميركي كتب مساء الثلاثاء، عبر منصته «موقفنا الآن أفضل ​بكثير، مع سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، وانهيار اقتصادهم تماماً... إنهم لا يفعلون سوى انتظار ما بات محتوماً». وتساءل «متى سينتفض الشعب الإيراني... ويقاتل؟».

عسكرياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أنها قصفت ليل الثلاثاء - الأربعاء، أهدافاً تابعة للحرس الثوري، شملت أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات، رداً على «الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة».

وقال مسؤولون أميركيون إنه تم استهداف نحو 100 هدف، في أوسع جولة أميركية منذ استئناف المواجهة المباشرة.

وبحسب موقع «أكسيوس»، جاءت عملية استهداف الناقلتين، في إطار سياسة جديدة أقرها الرئيس الأميركي، تحت عنوان «ناقلة مقابل ناقلة»، للرد على الهجمات الإيرانية ضد السفن العابرة للمضيق الإستراتيجي، بدلاً من اقتصار استهداف الناقلات الإيرانية على منعها من خرق الحصار.

وكانت الخطة الأوسع التي ناقشها ترامب، ومساعدوه، تقوم على استهداف القدرات التي تعيد إيران بناءها حول مضيق هرمز بصورة دورية، في نهج وصفه مسؤول أميركي بـ«جزّ العشب».

وردت طهران، باعتداءات طاولت دول مجاورة. وذكر «الحرس» أن قواته البرية نفذت هجمات مشتركة بصواريخ وطائرات مسيرة على قواعد ​أميركية في أربيل شمال العراق. ولم تؤكد بغداد أو واشنطن وقوع الهجوم.

وأعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً بالستيا دخلت المجال الجوي للمملكة، وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 صواريخ منها، فيما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية القطرية بأن الدوحة تحمل «الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب».

وفي حين قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، إن الولايات المتحدة سترى قريباً «إستراتيجية إيران الجديدة في الميدان والدبلوماسية وفي مواجهة الحظر الاقتصادي»، كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أن واشنطن تتعقب أصولاً وحسابات خارجية مرتبطة بالحرس في عدد من دول العالم، مهدداً بتجميدها ضمن حملة واشنطن لتشديد الضغوط المالية على طهران.

وقال خلال حوار مع «فوكس بيزنس» على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في آشفيل - ولاية نورث كارولينا، إن واشنطن حددت حسابات للحرس لدى شركات ائتمانية في جزر فيرجن البريطانية، إضافة إلى عقارات فاخرة تصل قيمة بعضها إلى 100 مليون دولار في أنحاء مختلفة من العالم.

وأوضح أن الإجراءات الأميركية يمكن أن تشمل مؤسسات مالية وشركات لتأجير الطائرات والأصول الرقمية وأي جهات تتعامل مع الحرس، محذراً من إمكانية حرمانها من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والدولار.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓