ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiاقتصاد بقلم (رويترز)

الدولار يتعافى جزئياً من خسائره بالأسبوع الماضي

الدولار يتعافى جزئياً من خسائره بالأسبوع الماضي

أظهر الدولار، الخميس، مؤشرات ​على التعافي من جزء من خسائره التي تكبّدها الأسبوع الماضي، مع ترقّب المستثمرين توجّهات السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خلال ندوة جاكسون هول ​بعدما أظهرت بيانات حديثة استمرار الضغوط التضخمية بوتيرة أسرع من توقّعات الاقتصاديين.

وسجّل الدولار تماسكاً ​قرب أعلى مستوى له في 8 أيام بعد أن دعمت بيانات أميركية للتضخم وبيانات اقتصادية أخرى ​بشكل طفيف توقّعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة، وذلك قبيل انعقاد ‌ندوة جاكسون هول لمسؤولي البنوك المركزية.

وكشفت بيانات صدرت في الجلسة السابقة ارتفاع التضخم في يوليو يوليو بأكثر من المتوقع، ‌ما عزز التوقعات بأن أسعار الفائدة ستظل عند مستويات تنطوي على تشديد نقدي حتى نهاية العام، وأظهر تقرير آخر نمو الاقتصاد الأميركي 1.5 في المئة في الربع الثاني.

ولم يطرأ تغيّر يذكر على الين الذي سجل 159.35 ين للدولار، وسط ترقّب المتعاملين لخطاب نائب محافظ بنك اليابان. وحوم الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع أمام 3 عملات أخرى. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات، 0.3 في المئة منذ بداية الأسبوع إلى 99.158 نقطة، بعدما تراجع 0.8 في المئة الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس العالمي لإستراتيجية الأسواق لدى براون براذرز هاريمان، إلياس حداد: «يتلقّى الدولار دعماً قوياً من استمرار ‌تفوّق أداء الاقتصاد الأميركي على الاقتصادات الكبرى الأخرى»، متوقعاً بقاء أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير حتى نهاية العام، خلافاً لتوقعات الأسواق.

ويتوقّع المتعاملون أن تبقى تكاليف الاقتراض دون تغيير في سبتمبر، لكنهم يرون احتمالاً يبلغ 70 في المئة لرفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر، في ظل تأثير التوتر في الشرق الأوسط على أسعار النفط. ومع ذلك، ‌أشار محللون إلى أن عدم رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة هذا العام يمكن أن يحدّ مكاسب الدولار.

وأعادت هذه الخطوة إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بتآكل القوة الشرائية للدولار بسبب تنامي القلق من الديون وتزايد التدخل الحكومي في الأسواق، ويعكس ذلك ارتفاع بتكوين 25 في المئة منذ بداية الشهر إلى 78853.88 دولار.

وتتجه الأنظار الآن إلى ندوة جاكسون هول، إذ سيراقب المستثمرون عن كثب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش، بحثاً عن أي إشارات ​تتعلّق بأحدث تحركات وزارة الخزانة ومسار السياسة النقدية، ويترقب المتعاملون أيضاً ‌مؤشرات رفع أسعار الفائدة في أماكن أخرى.

وقال نائب محافظ بنك اليابان ريوزو هيمينو إن رفع أسعار الفائدة في الوقت المناسب سيساعد على تجنّب ارتفاع حاد في التضخم، ما يمكن أن يجبر البنك ‌المركزي على تشديد السياسة النقدية لاحقاً، لكنه لم يشر صراحة إلى رفع وشيك لأسعار الفائدة.

وعبر مُحلّل الأسواق لدى ماتسوي سكيوريتيز، شو سوزوكي عن قلقه إزاء احتمالات صعود الأسعار، ما دفع الأسواق على الأرجح إلى استنتاج أن تصريحاته ​لم تكن تميل للتيسير بشكل خاص، لكن غياب إشارة واضحة يعني أن هناك احتمالاً لأن يتعرض الين لضغوط هبوطية متجددة.

وتراجع الين عن بعض مكاسبه منذ التدخل الأميركي الياباني في أسواق العملات الشهر الماضي، واستقر الدولار الكندي عند 1.3885 دولار كندي مقابل الدولار الأميركي. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء الماضي إنه«حان الوقت لتعليم كندا أنه لا يمكنها فعل هذا بعد الآن»، وذلك بعد أيام فقط من انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓