كيف تستمتع بالحمية المتوسطية... بتكلفة اقتصادية؟

تُعتبر الحمية المتوسطية (أو حمية منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط) واحدة من أكثر الأنظمة الغذائية توصية من قبل الأطباء وخبراء الصحة حول العالم نظراً لفوائدها الجمة لسلامة القلب والجهاز الدوري، إلا أن الاعتقاد الشائع بارتفاع تكلفة مكوناتها يشكل عائقاً أمام الكثيرين.
لكن وفقاً لتقارير تغذوية جديدة، فإن تطبيق هذا النمط الغذائي لا يستلزم شراء مكونات باهظة الثمن، بل يمكن تحقيقه بسهولة من خلال الاعتماد على المكونات الأساسية المتوفرة في خزانة المطبخ وبأسعار مناسبة لمختلف الميزانيات الاقتصادية.
وبناءً على توصيات الخبراء، فإن الاستعاضة عن لحوم الأسماك الطازجة المرتفعة الثمن بالأسماك المعلبة مثل التونة والسردين يقدم حلولاً عملية واقتصادية للغاية من دون المساومة على الفوائد الصحية. حيث تحتوي الأسماك المعلبة على نسب عالية من أحماض أوميغا ثلاثة الدهنية والبروتينات الممتازة، ويمكن دمجها بسهولة في السلطات أو تناولها مع الخبز الكامل والشوفان. علاوة على ذلك، تعد البقوليات مثل العدس الأحمر والفاصوليا البيضاء والحمص عماداً إستراتيجياً لبناء وجبات مشبعة وغنية بالألياف وقليلة التكلفة.
ويمكن الاعتماد على الدواجن بأسعار معقولة من خلال اختيار القطع الأقل تكلفة مثل أفخاذ الدجاج أو استخدام لحم الرومي المفروم بدلاً من اللحوم الحمراء الباهظة. وتوفر الوجبات المطهوة في صينية واحدة مع الخضراوات الموسمية وزيت الزيتون البكر والبهارات المتاحة تجربة طهي متكاملة تغذي الجسم وتوفر المال. كما أن البيض يمثل مصدراً بروتينياً ممتازاً يمكن استغلاله في تحضير وجبات العشاء أو الفطور الغنية بالخضراوات مثل السبانخ والطماطم.
• الاعتماد على الأسماك المعلبة كالتونة والسردين للحصول على أحماض أوميغا ثلاثة بأسعار اقتصادية.
ويشدد أخصائيو تغذية على أن الحمية المتوسطية ليست مجرد قائمة شراء مكلفة، بل هي فلسفة تغذوية تعتمد على البساطة والتوازن، وهو الأمر الذي يجعلها خياراً مستداماً ومناسباً لجميع العائلات بمختلف دخلها المالي.