ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiفنون

«التطريز بتقنية إبرة النفاش»... لوحات فنية من نسج القطن

«التطريز بتقنية إبرة النفاش»... لوحات فنية من نسج القطن

ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان «صيفي ثقافي»، احتضن «بيت السدو» ورشة متخصصة بعنوان «التطريز بتقنية إبرة النفاش»، قدمتها المدربتان بدرية العصفور ومستورة الشيحان، بمشاركة مجموعة من المتدربات، وسط أجواء تفاعلية عكست شغف المشاركات بالتعرف على أحد فنون التطريز اليدوي وأساليبه المبتكرة.

وشهدت الورشة تفاعلاً من المتدربات، اللاتي خضن تجربة عملية في التعامل مع خيوط الصوف وتشكيلها على الأقمشة وفق تصاميم فنية متنوعة، حيث أتاحت الورشة للمشاركات فرصة التعرف عن قرب على تقنيات التطريز ثلاثي الأبعاد، وتحويل الخيوط إلى أشكال بارزة تضفي على القطع لمسة جمالية خاصة.

وأوضحت العصفور والشيحان، للمتدربات أن إبرة النفاش يمكن استخدامها في العديد من التطبيقات، من بينها تزيين الحقائب والقبعات وملابس الكبار والصغار، إلى جانب السجاد واللوحات والأعمال الفنية المختلفة، لافتتين إلى إمكانية توظيف هذه التقنية بأساليب متعددة تجمع بين الطابع التراثي واللمسة العصرية.

وأشارتا إلى أن التطريز بإبرة النفاش ليس صعباً كما يظن البعض، لكنه يحتاج إلى الممارسة والتركيز والصبر، خصوصاً عند تنفيذ التفاصيل الدقيقة، معتبرتين أن التعامل معها يشبه إلى حد كبير النقش أو الرسم، إذ تحتاج كل غرزة إلى عناية ودقة حتى تتشكل في النهاية الصورة أو التصميم المطلوب.

ويُعد التطريز بإبرة النفاش أحد أنواع التطريز اليدوي التي تعتمد على أداة خاصة لإنشاء غرز بارزة وثلاثية الأبعاد على سطح القماش، وغالباً ما تستخدم فيه خيوط الصوف أو القطن.

وتشبه إبرة النفاش في شكلها القلم، وتحتوي على إبرة مجوفة يمر من خلالها الخيط أثناء غرزها في القماش وسحبها، لتترك غرزة على هيئة حلقة صغيرة. ومع تكرار الغرز وتجاورها، تتكون مساحات من النسيج الناعم والبارز، يمكن تشكيلها في خطوط أو نقوش أو تصاميم مختلفة بحسب مهارة المنفذ وطبيعة العمل.

وتأتي مثل هذه الورش ضمن جهود مهرجان «صيفي ثقافي» في تقديم تجارب فنية وتراثية تتيح للجمهور، ولا سيما المهتمين بالحرف اليدوية، اكتساب مهارات جديدة والتعرف على تقنيات مستوحاة من الموروث، مع فتح المجال أمام تطويرها وتوظيفها في أعمال فنية وعصرية.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓