ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiفنون بقلم | كتب فيصل التركي |

أحمد التركيت... يدخل كابوس «Resident Evil»

أحمد التركيت... يدخل كابوس «Resident Evil»

وقال التركيت لـ «الراي»: «في هذا الفيلم أعود إلى عالم (Resident Evil 7) وإلى شخصية إيثان وينترز، لكنني لا أريد أن أقدمه فقط بالشكل الذي يعرفه به جمهور الألعاب، بل بشكل مختلف».

ومضى «ما يشدني في قصة إيثان هو أن هذا الرجل لم يبدأ كبطل خارق أو جندي مدرّب أو شخصية تبحث عن المغامرة، بل هو شخص عادي جداً دخل إلى كابوس كامل بسبب شيء بسيط وإنساني للغاية، يتمثّل في بحثه عن زوجته المفقودة، وهذه النقطة بالتحديد هي قلب الفيلم بالنسبة إليّ».

وأشار إلى أنه يرغب من خلال هذا الفيلم في إعادة القراءة لرحلة إيثان من زاوية نفسية وعاطفية أكثر قرباً، متساءلاً: «فماذا يعني أن يدخل شخص إلى مكان مجهول وهو متمسك بالأمل في أن يجد الإنسان الذي يحبه؟ وماذا يحدث عندما يبدأ هذا الأمل نفسه بالتحول تدريجياً إلى مصدر للخوف؟ وكيف يمكن للحب، والحنين، والشعور بالمسؤولية تجاه شخص آخر، أن يدفع الإنسان إلى الاستمرار حتى عندما يصبح كل شيء من حوله غير منطقي؟».

وتابع التركيت «لذا، لن يكون Welcome to the Family مجرد استعراض للحظات الرعب الشهيرة في Resident Evil 7، بل ستكون هناك محاولات أوسع لبناء العلاقة الإنسانية التي ستقود الرعب، وليس العكس. أريد للمشاهد أن يشعر بإيثان أولاً كشخص، ثم يدخل معه تدريجياً إلى الكابوس

وأضاف «الفيلم يعيد تفسير عدد من عناصر وشخصيات (Resident Evil 7) من وجهة نظري الإخراجية الخاصة، مع اهتمام أكبر بالرعب النفسي والتوتر البطيء والإحساس بأن شيئاً غير طبيعي يتسلل إلى الحياة اليومية. هناك أيضاً مساحة أكبر لفكرة العائلة، لكن ليس بالمعنى المطمئن للكلمة، بل بالطريقة المشوهة التي يستخدمها عالم (Resident Evil 7)، حيث تصبح كلمة (العائلة) نفسها شيئاً يحمل معنى الحب والتهديد في الوقت ذاته».

ولفت إلى أنه يسعى قدر الإمكان إلى ألا يكون الفيلم حكراً على من يعرف الألعاب، مستدركاً «بالتأكيد سيجد جمهور (Resident Evil) إشارات وتفاصيل وشخصيات يعرفها جيداً، وربما يلاحظ الطريقة التي أعدت بها تفسير بعض اللحظات، لكنني أريد في المقابل أن يتمكن شخص لم يلعب (Resident Evil) في حياته من مشاهدة الفيلم وفهم إيثان، وفهم علاقته بزوجته، والخوف معه من المكان الذي يدخل إليه».

وختم بالقول «في النهاية، أرى هذه الأفلام القصيرة أيضاً كنوع من التحية والامتنان لصنّاع الألعاب الذين أثروا في خيالي منذ سنوات. هي طريقتي الخاصة في قول إن هذه الأعمال لم تمنحني ساعات من الترفيه فقط، بل علمتني شيئاً عن الرعب، وعن بناء العوالم، وعن السرد البصري، وعن الطريقة التي يمكن بها للخوف أن يصبح باباً إلى حكاية إنسانية حقيقية».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓