الزيدي: العراق خالٍ من الوجود العسكري الأجنبي... في أول أكتوبر

أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن في الأول من أكتوبر المقبل، «سيكون العراق خالياً من أي وجود عسكري أجنبي»، مشدداً على أن «لا سلاح خارج إطار الدولة».
وذكر مكتب رئيس الوزراء في بيان، أن الزيدي شدد خلال استقبال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، على «الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها، التي تقضي بأن يكون يوم 30 سبتمبر المقبل موعداً ثابتاً ونهائياً لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق، واستكمال مغادرة قواته».
وأوضح أن «الأول من أكتوبر المقبل سيكون يوماً جديداً في مسار الدولة العراقية، إذ سيكون العراق خالياً من أي وجود عسكري أجنبي، وقد استكمل سيادته الوطنية على أراضيه، وواصل بناء قدراته الأمنية والعسكرية، بما يمكنه من حماية أمنه واستقراره بنفسه»، داعياً إلى «الالتزام بمبادئ الدستور والثوابت التي تقوم عليها الدولة، والحفاظ على مصالحها العليا، وتوجيه طاقات أبناء الشعب نحو البناء والإعمار والتنمية».
وأكد أن «العراق اليوم بحاجة إلى جهود كل أبنائه لبناء اقتصاد قوي، ودولة مستقرة، ومستقبل أفضل للأجيال المقبلة»، مشدداً على «أن حصر السلاح بيد الدولة، وفقاً للقانون، يحمي الجميع، ويعزز سلطة الدولة وسيادتها، ويضمن الأمن والاستقرار ويمثل شرطاً أساسياً للانتقال بالعراق إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار».
وأكد الزيدي وكوبر، بحسب البيان، «الاتفاق الكامل والنهائي على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي، وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء لواشنطن منتصف يوليو».
وشددا على أن «العلاقات ستنتقل نحو التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية، على أساس الاحترام المتبادل للسيادة والمصالح المشتركة».
في سياق ثانٍ، أوردت «وكالة واع للأنباء» العراقية، أن «وفداً أمنياً عراقياً رفيع المستوى يتوجه يوم الخميس إلى المملكة العربية السعودية لمناقشة (...) عدد من الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، من بينها الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة وملف الطائرات المسيّرة».
من جانبه، قال رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، إن «المسؤولين الإيرانيين أبلغوني خلال زيارتي إلى طهران باستعدادهم لمساعدة رئيس الوزراء العراقي في ملف حصر السلاح بيد الدولة»، مشيراً إلى أنهم «أوصلوا هذه الرسالة إلى الزيدي».