5 ممارسات على نظام «ويندوز» تقصّر عمر جهازك

يستخدم مليارات من الناس نظام التشغيل «ويندوز» يومياً من دون أن يدركوا أن هذا النظام، بتحديثاته وإعداداته الافتراضية، قد يكون السبب الرئيسي في تلف أجهزتهم قبل أوانها. وكشف تقرير تكنولوجي متخصص أن «ويندوز» يقوم بخمسة إجراءات خفية تسرق أداء المعالج، وتقلص عمر البطارية، وتتلف القرص الصلب، وكلها تتم بصمت في الخلفية.
واستناداً إلى تحليل المهندس جيري جامبو، في موقع «إكس دي أيه ديفيلوبرز»، فإن أخطر هذه الممارسات هي سياسة إدارة الطاقة الافتراضية التي تخنق المعالجات الحديثة. وأوضح جامبو، أن إعداد «الحد الأقصى لحالة المعالج» غالباً ما يكون مضبوطاً على 99 في المئة بدلاً من 100، ما يعطل تقنية رفع تردد التشغيل التلقائي «تيربو بوست»، ويهدر نحو 40 في المئة من أداء الشريحة من دون سبب وجيه.
• القرصنة على الإعدادات المتقدمة: يفرض «ويندوز» جدول طاقة «متوازنا» حتى على أجهزة الألعاب، ما يمنع بطاقة الرسوميات من العمل بكامل طاقتها في التطبيقات الخفيفة.
• تحديثات إجبارية غير ذكية: يقوم النظام بتنزيل التحديثات وتثبيتها في الخلفية حتى عند استخدام البطارية، وهو الأمر الذي يزيد دورات الكتابة على القرص الصلب «إس إس دي» ويقصر عمره الافتراضي.
• وضع السبات المشوه: يستخدم «ويندوز» ملفاً ضخماً لحفظ حالة النظام عند الإسبات، ما يستهلك عشرات الغيغابايتات من مساحة القرص ويزيد من عمليات الكتابة اليومية.
وشدّد جامبو، على أن المستخدم يمكنه تفادي هذه المشكلات بخطوات بسيطة تتمثل بتغيير خطة الطاقة إلى «الأداء العالي»، وتعطيل خدمات التتبع عبر أدوات الخصوصية، وإيقاف التحديثات التلقائية أثناء استخدام البطارية، وتثبيت برامج التشغيل الأصلية يدوياً. كما نصح بتعطيل الإسبات بالكامل إذا كان المستخدم لا يحتاج إلى هذه الميزة.
وينبه خبراء إلى أن كثيراً من المستخدمين يستبدلون أجهزتهم معتقدين أن عتادها أصبح قديماً، بينما المشكلة الحقيقية هي إعدادات «ويندوز» التي تخنقه. وأشاروا إلى أن تطبيق هذه الإصلاحات من شأنه أن يطيل عمر الجهاز لسنتين إضافيتين على الأقل، ويوفر مئات الدولارات التي كانت ستنفق على ترقية مبكرة.