ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiترندنغ بقلم | إعداد عبدالعليم الحجار |

بكتيريا الأمعاء تؤثر على اضطرابات قلق المراهقين

بكتيريا الأمعاء تؤثر على اضطرابات قلق المراهقين

نشر موقع «ScienceDaily» تقريراً عن دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة ماريلاند، ونشرتها مجلة «علم الأحياء النفسي الجزيئي»، كشفت عن وجود علاقة سببية بين تركيبة بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم) وشدة أعراض القلق الاجتماعي لدى المراهقين. وحلل الباحثون عينات براز ودم من 200 مراهق تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، نصفهم يعانون من قلق اجتماعي شديد، والنصف الآخر أصحاء.

وأفادت المجلة بأن المراهقين الذين يعانون من القلق الاجتماعي كانت لديهم مستويات منخفضة بشكل ملحوظ من بكتيريا «لاكتوباسيلوس» و«بيفيدوباكتيريوم»، ومستويات مرتفعة من بكتيريا «كلوستريديوم» المنتجة للسموم. وعند نقل عينات البراز من المراهقين القلقين إلى فئران خالية من الجراثيم، أظهرت الفئران سلوكاً قلقاً واضحاً (تجنب التفاعل مع فئران أخرى، زيادة وقت التجمد في المواقف الجديدة). بينما تحسنت أعراض الفئران بعد تلقيها مكملات بروبيوتيكسس تحتوي على اللاكتوباسيلوس والبيفيدوباكتيريوم.

• تأثير عمر محدد: لم يظهر التأثير نفسه لدى البالغين (أكثر من 25 عاماً)، وهو الأمر الذي يشير إلى وجود «نافذة حرجة» في سن المراهقة لتعديل الميكروبيوم.

• تطبيق سريري: بدأ فريق البحث تجربة سريرية صغيرة على 30 مراهقاً باستخدام بروبيوتيكسس مخصص، وأظهرت نتائج أولية تحسناً بنسبة 40 في المئة في مقاييس القلق بعد 8 أسابيع.

وأضاف التقرير أن الباحثين يحذرون من أن البروبيوتيكسس لا يحل محل المعالجة النفسي السلوكي (CBT) أو الأدوية في الحالات الشديدة، لكنه قد يكون مساعداً قوياً. وتخلص الدراسة إلى أن تعديل ميكروبيوم الأمعاء خلال فترة المراهقة قد يفتح نهجاً جديداً للوقاية من اضطرابات القلق قبل أن تصبح مزمنة في مرحلة البلوغ.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓