حربهم... وصواريخها فوق رؤوسنا
المعركة قد تكون بينكما، لكن السماء سماؤنا، والمطارات مطاراتنا، والمياه مياهنا، والناس الذين ينامون تحت مسارات الصواريخ هم أهلنا.
في واشنطن تُحدَّد الأهداف، وفي طهران تُجهَّز منصات الرد، لكن الفاتورة تبحث دائماً عن عنوان خليجي.
الخلاف مع أميركا لا يمنح طهران حق معاقبة العرب، ولا يحول المدن الخليجية إلى صناديق بريد ترسل عبرها رسائلها العسكرية.
أما أن تضرب أميركا داخل إيران، ثم ترفع إيران صواريخها فوق رؤوسنا، فهذا ليس رداً على أميركا، بل هروباً من مواجهتها إلى الجيران.
الخليج لا يبحث عن حرب، لكنه لن يسمح لأحد بفرضها عليه، وإذا أصبح الرد ضرورة لحماية الأرض والسيادة، فسيكون حاسماً وقوياً... ويجعل المعتدي يعيد حساباته قبل أن يرفع صاروخه.