وزير الخارجيه في يوم الامم المتحده: الدبلوماسيه الكويتيه تفتح ابوابا تغلقها النزاعات
تغطية الصحف 3 صحف غطّت هذا الحدث: الجريدة · القبس · سرمد ←
مي السكري - جدد وزير الخارجيه الشيخ جراح الجابر التاكيد علي دعم الكويت الثابت للامم المتحده وللمبادئ والاهداف التي يجسدها ميثاقها، مشددا علي ان التزام الكويت بالتعدديه الدوليه سيظل نهجا راسخا لتحقيق مستقبل اكثر اشراقا، وان تعزيز فاعليه الامم المتحده وترسيخ الالتزام بالدبلوماسيه يشكلان ركيزتين اساسيتين لبناء عالم اكثر استقرارا ومستقبل يسوده السلام والازدهار. جاء ذلك في كلمه القاها خلال احتفال «يوم الامم المتحده» الذي احيته بعثه الامم المتحده لدي البلاد تحت رعايه وزير الخارجيه بشعار «قوه الدبلوماسيه» وحضور السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسيه المعتمده ورؤساء المكاتب التمثيليه الدوليه وعدد من كبار المسؤولين في الدوله. واوضح الجابر ان قوه الدبلوماسيه بالنسبه للكويت ليست مجرد مفهوم نظري، بل تمثل ركيزه اساسيه لهويتها الوطنيه وسياستها الخارجيه، لافتا الي ان الكويت، منذ انضمامها الي الامم المتحده عام 1963، تؤكد باستمرار ان الامن والاستقرار العالميين يعتمدان علي نظام دولي يقوم علي احترام سياده الدول وسلامه اراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخليه. واشار الي ان الكويت انتهجت، انطلاقا من هذه المبادئ، سياسه خارجيه متوازنه ترتكز علي الحوار والوساطه، وعملت علي مدي عقود للمساهمه في تسويه الازمات الاقليميه والدوليه واحتواء التوترات، مؤكدا ان بعض هذه الجهود معلن ومعروف، فيما يجري بعضها الاخر بهدوء وبعيدا عن الاضواء، انطلاقا من ايمان راسخ بقدره الدبلوماسيه علي فتح الابواب التي تغلقها النزاعات. ولفت الي ان الشراكه بين الكويت والامم المتحده تستحضر موقفا تاريخيا لا ينسي للمنظمه الدوليه واجهزتها، ولا سيما مجلس الامن، عقب الغزو العراقي للكويت عام 1990، مبينا ان التزام المجتمع الدولي الحاسم بمبادئ العداله اسهم في تحرير الكويت واستعاده سيادتها عام 1991. واكد ان هذه المحطه التاريخيه تمثل احدي ابرز قصص نجاح الامم المتحده، وتجسد اهميه القانون الدولي ومبادئ ميثاق المنظمه، كما عززت قناعه الكويت الراسخه بان سياده القانون والتعدديه الدوليه تشكلان ضمانتين اساسيتين لحمايه سياده الدول، خصوصا في اوقات الازمات. واشار الي ان الشراكه الممتده بين الكويت والامم المتحده لاكثر من 6 عقود اثمرت مبادرات انسانيه وتنمويه مهمه، شملت دعم المجتمعات المتضرره من النزاعات والكوارث الطبيعيه، والاسهام في تحقيق اهداف التنميه المستدامه، وتعزيز التعاون مع مختلف وكالات الامم المتحده وبرامجها وصناديقها. بدورها، اكدت ممثله الامين العام للامم المتحده والمنسقه المقيمه للامم المتحده في الكويت، غاده الطاهر، ان الدبلوماسيه تمثل خيارا استراتيجيا واداه اساسيه لمنع النزاعات واحتواء الازمات وبناء السلام. واشادت الطاهر بدور الكويت وباسهاماتها في العمل المتعدد الاطراف، مؤكده ان الكويت رسخت، منذ انضمامها الي الامم المتحده عام 1963، مكانتها شريكا فاعلا في دعم الوساطه والدبلوماسيه الانسانيه وتقديم المساعدات التنمويه.
مي السكري - جدد وزير الخارجيه الشيخ جراح الجابر التاكيد علي دعم الكويت الثابت للامم المتحده وللمبادئ والاهداف التي يجسدها ميثاقها، مشددا علي ان التزام الكويت بالتعدديه الدوليه سيظل نهجا راسخا لتحقيق مستقبل اكثر اشراقا، و
الحدث: كلمة وزير الخارجية في احتفال يوم الأمم المتحدة