تحرك قطري لتهدئه التوتر الاقليمي

فيما تزداد مخاطر عوده الولايات المتحده وايران الي الحرب، مع دخول الصراع مرحله جديده تتداخل فيها التهديدات المتبادله والحسابات السياسيه، ابلغ مسؤول مطلع وكاله رويترز بان وسطاء قطريين زاروا طهران، اليوم ، في اطار مسعي لخفض التوتر الاقليمي، بالتنسيق مع الولايات المتحده. وتاتي التحركات بعدما لوح الرئيس الامريكي دونالد ترامب بامكانيه شن هجوم عسكري علي ايران، مع ابقاء الباب مفتوحا امام التوصل الي اتفاق. وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه يواجه قرارا حاسما بشان ايران: «هل اعقد صفقه معهم ام اقضي عليهم؟ هذا هو السؤال الوحيد»، مضيفا في حديث لقناه فوكس نيوز: «نحن الان نسيطر علي مضيق هرمز... نحصل علي كل شيء، وهم لا يحصلون علي اي شيء». وقال ترامب ان الولايات المتحده تعرف «بالضبط ما يجري في جبل الفاس»، في اشاره الي موقع نووي ايراني رئيسي لم يتعرض للهجوم، «يمكننا قراءه الشاره علي قميص احدهم». واكدت وزاره الخارجيه الايرانيه، اليوم ، ان طهران لم تغادر طاوله المفاوضات ابدا، مشيره الي انها تتبادل الرسائل مع الوسطاء. واضافت ان ما وصفته باصرار واشنطن وتمسكها بمطالبها «الاحاديه» سبب تعثر المفاوضات. وحذر دبلوماسيون وخبراء مستقلون من ان حادثا محدودا قد يشعل مواجهه تدفع الدول تدريجيا نحو حرب شامله. وقال مسؤول اوروبي رفيع لصحيفه نيويورك تايمز انه اذا صحت المعلومات الاستخباراتيه التي تشير الي وجود خطط ايرانيه موثوقه لاستهداف سفراء امريكيين في المنطقه ومسؤولين داخل الولايات المتحده، فقد تكفي رصاصه لاشعال مواجهه واسعه النطاق، وفق صحيفه نيويورك تايمز. ووفق «نيويورك تايمز»، ربما يؤدي انفجار عرضي بالقرب من مخبا يتحصن فيه قاده ايرانيون الي تصعيد مماثل. ويقول مسؤولون امريكيون ان ترامب يميل، في احاديثه الخاصه، الي تنفيذ جوله جديده من الضربات الواسعه داخل ايران. في المقابل، اعلن مسؤول ايراني رفيع ان بلاده تستعد لهجمات مفاجئه علي خصومها، مؤكدا انه لن تكون هناك «خطوط حمراء». وفيما يلي التفاصيل: تتصاعد مخاطر عوده الولايات المتحده وايران الي «حرب شامله»، مع دخول الصراع مرحله جديده تتداخل فيها التهديدات الامنيه والحسابات السياسيه مع اقتراب الانتخابات في كل من الولايات المتحده وكيان الاحتلال، واحتمال استخدام حوادث امنيه لتبرير تصعيد عسكري جديد، لاسيما ان المسؤولين في اداره الرئيس الامريكي دونالد ترامب يخشون من ان تكون ايران قد بلغت «مراحل متقدمه» من التخطيط لشن هجمات تستهدف امريكيين. وقال مسؤول مطلع، في تصريحات لوكاله رويترز، ان وسطاء قطريين موجودون في طهران، اليوم (الاحد)، سعيا لخفض حده التوتر الاقليمي. موضحا ان جهود الوساطه القطريه في طهران تجري بالتنسيق مع واشنطن. كما نقلت وكاله تسنيم عن المتحدث باسم الخارجيه الايرانيه ان طهران لم تغادر المفاوضات ابدا ومستمره بتبادل الرسائل مع امريكا عبر الوسطاء. زاعما ان المشكله تكمن في ان واشنطن مصره علي مطالبها الاحاديه. ويبدو ان الايرانيين مقتنعون بان واشنطن وتل ابيب تستعدان لشن هجومهما الكبير الثالث علي ايران في محاوله اخيره لاجبارها علي الرضوخ للمطالب. وفي السياق، قال مسؤولون امريكيون ان ترامب يميل، في احاديثه الخاصه، الي تنفيذ جوله جديده من الضربات الواسعه داخل ايران. وفي هذا السياق، قال الرئيس الامريكي، اليوم (الاحد)، ان عليه ان يختار بين التوصل الي اتفاق مع طهران، او اتخاذ اجراء «للقضاء عليهم»، وذلك بعد ان اشار الي ان واشنطن «قد تقوم بعمليه عسكريه ملحميه اخري». واضاف في حديث مع قناه فوكس نيوز: «الان، سؤالي هو، هل اعقد صفقه معهم، ام اقضي عليهم نهائيا؟»، مضيفا ان الولايات المتحده تعلم تماما ما يجري في «جبل الفاس» بايران. وكرر ترامب تصريحات ادلي بها، مساء السبت، في فلوريدا، حيث قال انه قد يضطر الي اكمال ما بداه في ايران، مضيفا: «قد اضطر الي المضي في هذا الامر حتي النهايه، او ربما يتوصلون الي اتفاق. لست متاكدا. في جميع الاحوال، سننتصر. لكن هناك احتمال ان اقصف ايران مجددا». كما قال ترامب، اليوم ، ان الولايات المتحده تسيطر الان علي مضيق هرمز، منتقدا الرئيس السابق باراك اوباما بسبب الاتفاق النووي لعام 2015. وكانت قد انتشرت معلومات تفيد بان ايران قدمت مقترحا للولايات المتحده، يعرض اعاده فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري. غير ان مصدر ايراني مطلع، بحسب وكاله تسنيم، نفي هذه الانباء قائلا انها «مجرد وهم» وان «ايران ترفض من الاساس اي صيغه تربط بين المضيق ورفع الحصار». كما نقلت الوكاله عن الجيش زعمه ان منظومات الدفاع الجوي اسقطت مسيره امريكيه من طراز «لوكاس» باجواء مدينه بندر عباس الساحليه. في غضون ذلك، اكد وزير الخارجيه الايراني عباس عراقجي، ان اي استئناف للحرب لن يغير مواقف طهران ولا في سياساتها، زاعما ان طرق الملاحه عبر مضيق هرمز «لن تعود كما كانت». كما اعلن مسؤول ايراني رفيع ان بلاده تستعد لهجمات مفاجئه علي خصومها، وانه لن تكون هناك «خطوطا حمراء». وهدد رئيس لجنه الامن القومي في البرلمان، ابراهيم عزيزي، في منشور باللغه العبريه موجه الي المستوطنين، بان «جعل اسرائيل غير صالحه للسكن لن يستغرق اكثر من ساعه». حادث قد يشعل الفتيل وفي سياق متصل، حذر دبلوماسيون وخبراء مستقلون من ان حادثا محدودا قد يشعل مواجهه تدفع الدول تدريجيا نحو حرب شامله. وقال مسؤول اوروبي رفيع انه اذا صحت المعلومات الاستخباراتيه الامريكيه التي تشير الي وجود خطط ايرانيه موثوقه لاستهداف سفراء امريكيين في المنطقه ومسؤولين داخل الولايات المتحده، فقد تكفي رصاصه يبدو انها استهدفت مسؤولا امريكيا لاشعال مواجهه واسعه النطاق، وربما يؤدي انفجار عرضي بالقرب من مخبا يتحصن فيه قاده ايرانيون الي تصعيد مماثل. واشارت الصحيفه الامريكيه الي ان الانتخابات الحاسمه التي يواجهها كل من ترامب ونتانياهو تزيد تعقيد حسابات الاطراف، في ظل احتمال ان تغير نتائجها موازين القوي في البلدين، مضيفه انه حتي اذا خسر نتانياهو الانتخابات المقرره يوم غد (الثلاثاء)، فقد يقرر شن ضربه اخيره يعتقد ان خلفه سيتردد في تنفيذها. اما ترامب فقد يسعي الي اظهار ان سلطته بصفته القائد الاعلي للقوات المسلحه لا تزال بلا منازع. هذا وتقترب ايران من مواجهه ماليه صعبه مع تهديد الحصار البحري الامريكي بمحو عائداتها من النفط الخام المنقول بحرا بحلول منتصف ديسمبر، لكن الالم الاقتصادي قد يقع بشكل اكبر علي الايرانيين العاديين، مقارنه بالحرس الثوري. وكان الرئيس الايراني اقر بان الكثيرين يعانون من نقص الغذاء. قائد «سنتكوم» يعاين «هرمز»: طرق العبور خاليه من الالغام قام الادميرال براد كوبر، قائد القياده المركزيه الامريكيه (سنتكوم) بزياره مضيق هرمز، اليوم (الاحد)، ومعاينه الوضع العملياتي الحالي، اثناء تحليقه علي متن مروحيه شينوك CH- 47 تابعه للجيش الامريكي فوق الممر المائي الدولي. وقال كوبر: «نواصل الوقوف جنبا الي جنب مع شركائنا في الخليج وقطاع الشحن... وتؤكد هذه الزياره التزامنا القوي باستمرار حريه الملاحه عبر مضيق هرمز». وخلال الرحله، التقي كوبر بافراد الخدمه الامريكيه الذين دعموا مهمه ازاله الالغام، وشكرهم علي التزامهم وتفانيهم المستمر، وقال كوبر: «اليوم، لا تزال طرق العبور الرئيسيه في مضيق هرمز خاليه من الالغام البحريه الايرانيه بفضل الجهود الجباره التي يبذلها شعبنا. ونحن نواصل تركيزنا الشديد علي ضمان استمرار حركه الملاحه التجاريه، وذلك بالتعاون مع زملائنا في الوكالات الامريكيه ومجلس التعاون الخليجي وقطاع الشحن البحري».
فيما تزداد مخاطر عوده الولايات المتحده وايران الي الحرب، مع دخول الصراع مرحله جديده تتداخل فيها التهديدات المتبادله والحسابات السياسيه، ابلغ مسؤول مطلع وكاله رويترز بان وسطاء قطريين زاروا طهران، اليوم ، في اطار مسعي لخفض
الحدث: وساطة قطرية