ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasصحة

7 اخطاء يجب تجنبها عند علاج الام الظهر

7 اخطاء يجب تجنبها عند علاج الام الظهر

د. ولاء حافظ يعاني ملايين الاشخاص من الام الظهر سنويا، حيث يؤثر في طريقه الجلوس والوقوف والمشي وحتي النوم، وفقا لصحيفه التلغراف، ولا تقتصر العواقب علي مجرد الشعور بعدم الراحه، اذ تنفق المليارات سنويا لعلاج هذه الحالات. وقد تكون الاولويه محاوله التخلص من معاناه هذا الالم عبر اللجوء الي حلول سريعه ومتنوعه، الا ان بعض العلاجات الشائعه التي نلجا اليها قد لا تجدي نفعا، بل انها قد تزيد الحاله سوءا في بعض الاحيان. وتوضح نيل ميد، اختصاصيه العلاج الطبيعي ومؤلفه كتاب «كيف تكون معالجا طبيعيا لنفسك»، ان معظم الناس يعانون من الام الظهر في مرحله ما، ومع ذلك لا يعرف اغلبنا الطريقه المثلي للتعامل معها. نحن نلجا عاده الي حلول سمعنا انها قد تساعد، ولكن غالبا ما نعود الي نقطه الصفر بعد يوم او يومين، حتي وان بدا انها حققت تحسنا مؤقتا. اخطاء شائعه ويذكر الخبراء ان هناك بعض الاخطاء الشائعه التي يرتكبها الناس عند علاج الام الظهر، وقدموا ما ينبغي فعله كعلاجات بديله فاعله، جاءت كما يلي: 1 - البقاء في السرير حتي يزول الالم يلجا المرضي عاده لقاعده الراحه عند الالم لكن الصحيح وما اظهرته الابحاث ان الحفاظ علي النشاط يمكن ان يؤدي الي تخفيف الالم بشكل افضل والعوده السريعه الي ممارسه الانشطه المعتاده. وقد خلصت مراجعه اجراها الاتحاد العالمي لجمعيات جراحه الاعصاب عام 2024 الي ان الراحه الطويله في السرير قد تؤدي الي تيبس المفاصل وضمور العضلات وفقدان كثافه العظام. وتوضح ميد قائله: «عندما تشعر بالم في الظهر، يقوم جهازك العصبي بتفعيل اليه الحمايه عبر شد العضلات المحيطه بتلك المنطقه. والطريقه المثلي لاقناعه بالتوقف عن ذلك هي ان تبرهن له - برفق وتكرار- ان الحركه امنه». وتضيف ان المشي لمده عشر دقائق مرتين يوميا يعد «بدايه ممتازه ومناسبه للغايه»، مشيره الي ان «معظم الناس يجدون ان بامكانهم زياده النشاط قليلا بحلول نهايه الاسبوع». وكشفت دراسه بارزه قادها باحثون استراليون ونشرت في مجله «The Lancet» ان ممارسه المشي ثلاث مرات اسبوعيا كان لها اثر عميق علي الاشخاص الذين عانوا من الام اسفل الظهر خلال الاشهر السته السابقه، اذ ادت الي خفض خطر تكرار الاصابه للنصف تقريبا. 2 - تناول مسكنات الالم غير المناسبه لا ينصح باستخدام الباراسيتامول وحده لعلاج الام الظهر، اذ تشير الادله الي انه لا يتفوق علي العلاج الوهمي في تخفيف الام اسفل الظهر الحاده او تحسين الحركه وجوده الحياه والنوم. وتشير الدكتوره ليان وود، الاستاذه المشاركه والباحثه في مجال العلاج الطبيعي للعمود الفقري بجامعه اكستر الي ان مضادات الالتهاب، مثل الايبوبروفين، اكثر فائده، خصوصا في المراحل المبكره، وقد يوفر الجمع بينها وبين الباراسيتامول تخفيفا اضافيا طفيفا للالم علي المدي القصير. ويجب عدم استخدام مضادات الالتهاب لفترات طويله دون استشاره طبيه، لاحتمال تسببها في مشكلات بالجهاز الهضمي والكلي والقلب والاوعيه الدمويه. اما المسكنات الافيونيه الاقوي، فلا يلجا اليها الا عندما تكون مضادات الالتهاب غير مناسبه او غير فعاله، نظرا لارتفاع خطر الادمان. وبشكل عام، ينصح باستخدام اقل جرعه فعاله لاقصر فتره ممكنه. 3 - استخدام دعامه الظهر او النعال الطبيه قد تبدو فكره توفير دعم اضافي للظهر باستخدام دعامه او حزام امرا مطمئنا، ولكن علي الرغم من ان هذه الوسائل قد توفر بعض الراحه المؤقته للبعض، فان الخبراء ينصحون عموما بعدم استخدامها لفترات طويله. وتوضح د.وود: «تميل الاحزمه والمشدات الي تقليل نشاط العضلات، ففي المدي القصير قد تشعر بتحسن في ظهرك لانك تحد من التشنجات العضليه، ولكن علي المدي الطويل، تصبح معتمدا عليها، وغالبا ما يشعر الناس بعدم الامان عند الحركه دون ارتدائها». وقد يؤدي ذلك الي تغيير اليه عمل العضلات، حيث تصبح بعض العضلات قليله النشاط بينما تفرط عضلات اخري في نشاطها. وتوصي د.وود المرضي بالتعامل مع الحزام وكانه دعامه مؤقته، مع وضع خطه لازالته بمجرد ان تصبح عضلاتك قادره علي تولي المهمه، كما لا ينصح باستخدام النعال الطبيه المصححه لوضعيه الجسم. اذ تقول: «الادله العلميه التي تدعم فعاليه النعال الجاهزه المخصصه لتصحيح القوام ضعيفه». 4 - الاعتماد علي التدليك او المعالجه اليدويه تشير مراجعه حديثه شملت 301 دراسه الي ان المعالجه اليدويه للعمود الفقري كانت من سته علاجات غير جراحيه فقط، من اصل 56 علاجا، اثبتت فاعليه ملحوظه في تخفيف الام الظهر. ورغم انها قد توفر راحه مؤقته، تؤكد ميد اهميه تحديد السبب الاساسي للالم، اذ قد يكون الخلل في منطقه اخري، مثل تيبس مفصل الورك او ميل القدم للداخل او محدوديه حركه القفص الصدري. وتهدف المعالجه اليدويه الي تحسين الحركه وتخفيف الالم، مع معالجه الخلل المسبب له، وليس التركيز علي الظهر وحده. 5 - الاعتماد علي اجهزه التحفيز الكهربائي للاعصاب يشيد بعض الاشخاص بفعاليه اجهزه التحفيز الكهربائي للاعصاب عبر الجلد (TENS) في تخفيف الالم؛ حيث تعمل هذه الاجهزه علي ارسال تيارات كهربائيه خفيفه عبر الجسم. وقد صممت هذه الاشارات لتنتقل عبر المسارات العصبيه بهدف منع وصول اشارات الالم الي الحبل الشوكي والدماغ، وتحفيز الجسم علي افراز الاندورفين، وهي ماده طبيعيه مسكنه للالم. ومع ذلك، فان الادله العلميه التي تدعم فعاليتها تعد ضعيفه، اذ خلصت مراجعه منهجيه اجرتها منظمه الصحه العالميه الي ان هذه الاجهزه لا تحقق سوي انخفاض طفيف ومؤقت في مستويات الالم. 6 - الخوف من الانحناء او ممارسه التمارين قد يدفع الخوف من زياده الم الظهر الي تجنب الحركه، لكن الابحاث تشير الي ان ذلك قد يؤثر سلبا في طريقه الحركه ويزيد المشكله علي المدي الطويل. واظهرت مراجعه بحثيه ان الاشخاص الاكثر خوفا من الحركه يميلون الي تحريك العمود الفقري ضمن نطاق محدود عند الانحناء. وتؤكد الدكتوره وود اهميه الاستمرار في ممارسه الانشطه اليوميه قدر الامكان، اذ تساعد الحركه علي تخفيف التشنجات العضليه واستعاده نطاق حركه الظهر والحفاظ علي صحه المفاصل. واذا كانت بعض الانشطه صعبه، يمكن تعديلها بالانحناء ببطء، او تقليل الوزن المحمول، او تقسيم المهمه الي اجزاء اصغر، ما دامت الحركه لا تسبب الما شديدا او حادا. 7 - عدم تقويه الظهر بعد زوال الالم بمجرد ان تهدا الموجه الاولي من الالم الحاد، يمكن ان تساهم زياده القوه العضليه في جعل ظهرك اكثر متانه وقدره علي التحمل. وتقول اختصاصيه العلاج الطبيعي الدكتوره رو هام: «ان العمل علي تقويه عضلات الجذع (core) وعضلات الارداف والعضلات الداعمه للعمود الفقري سيساعدك علي التعافي التام، كما سيساعد في منع تكرار المشكله، وتوصي بممارسه التمارين البسيطه».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓