ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasاقتصاد

سيوله الصكوك تقترب من مستويات ما قبل الحرب

سيوله الصكوك تقترب من مستويات ما قبل الحرب

وليد منصور قالت وكاله «فيتش للتصنيفات الائتمانيه» ان مستويات السيوله لمعظم الصكوك، التي تصنفها باتت قريبه من المستويات المسجله قبل الحرب، رغم استمرار التوترات الجيوسياسيه، في مؤشر علي تعاف تدريجي للسوق، وان ظل متفاوتا بين الدول والقطاعات والعملات وفئات التصنيف الائتماني. واوضحت الوكاله ان سيوله الصكوك لم تعد حتي الان بصوره كامله الي مستويات ما قبل الحرب المسجله في يناير الماضي، الا ان متوسط السيوله خلال اغسطس سجل اعلي مستوي له منذ اندلاع الصراع، ما يعكس تحسنا ملحوظا مقارنه بالمستويات المتدنيه التي شهدتها السوق خلال مارس. تعاف متفاوت ورغم التحسن المسجل، توقعت «فيتش» ان تظل السيوله مقيده ما دامت التوترات الجيوسياسيه مستمره، مشيره الي ان وتيره التعافي تختلف باختلاف التصنيفات الائتمانيه والدول والقطاعات والعملات، فضلا عن درجه حساسيه كل اصدار للمخاطر الجيوسياسيه. واظهرت البيانات ان الصكوك ذات الدرجه الاستثماريه تتمتع بمستويات سيوله اعلي بصوره واضحه من الصكوك ذات التصنيفات غير الاستثماريه، وهو ما يعكس تفضيل المستثمرين للاصول الاعلي جوده ائتمانيه في ظل استمرار حاله عدم اليقين. الصكوك المصنفه وكشفت الوكاله ان ما يزيد قليلا علي %75 من الصكوك المصنفه من جانب «فيتش» سجل درجه سيوله اعلي من 50 نقطه في 4 اغسطس، مقارنه بنحو %64 في 23 مارس، لكنها ظلت اقل بصوره طفيفه من نسبه %81 المسجله في يناير الماضي. وبلغ متوسط درجه السيوله للصكوك المصنفه من «فيتش»، باستثناء التصنيفات المحليه، نحو 64 نقطه في 4 اغسطس، مرتفعا من القاع المسجل في 23 مارس عند 55 نقطه، لكنه لا يزال دون مستوي ما قبل الحرب البالغ 68 نقطه. وتعكس هذه الارقام تقلص جزء كبير من فجوه السيوله، التي نشات منذ بدايه الصراع، اذ استعادت السوق جانبا مهما من قدرتها علي استيعاب التداولات، لكنها لم تصل بعد الي مستويات يناير. وسجلت الصكوك ذات الدرجه الاستثماريه والمصنفه من «فيتش» متوسط سيوله بلغ 69 نقطه في 4 اغسطس، مقارنه بـ64 نقطه في مارس و72 نقطه في يناير الماضي. مصر تتصدر وعلي مستوي الاسواق، سجلت الصكوك المصنفه من «فيتش»، والصادره من هونغ كونغ وماليزيا واندونيسيا ومصر، الي جانب المؤسسات فوق الوطنيه، اعلي درجات السيوله. وتمكنت الصكوك الصادره من مصر وعمان وماليزيا وايرلندا خلال اغسطس من تجاوز مستويات السيوله المسجله قبل الحرب، في تطور يعكس اختلاف سرعه التعافي بصوره كبيره بين الاسواق. وبرزت مصر بصوره خاصه، بعدما ارتفعت درجه سيوله صكوكها الي مستوي يزيد بنحو 11 نقطه علي مستويات ما قبل الحرب، لتسجل واحدا من اقوي التحسنات بين الاسواق، التي شملها تحليل الوكاله. وفي اسواق دول الخليج، اظهرت البيانات تفاوتا في مستويات السيوله داخل سوق الاصدارات القائمه المقومه بالدولار حتي 12 اغسطس. وسجل كل من الصكوك والسندات المقومه بالدولار متوسط درجه سيوله بلغ نحو 50 نقطه، ما يشير الي تقارب ادائهما داخل السوق الدولاريه. لكن عند النظر الي جميع العملات، تفوقت الصكوك علي السندات، اذ بلغ متوسط درجه سيوله الصكوك 57 نقطه، مقابل 53 نقطه للسندات. واتسعت الفجوه بصوره اكبر عند استبعاد الاصدارات القائمه المقومه بالدولار، حيث ارتفع متوسط سيوله الصكوك الي 68 نقطه، مقابل 57 نقطه فقط للسندات، وهو ما يظهر قوه اكبر للصكوك في الاسواق والعملات الاخري. وعلي اساس جميع العملات، تفوقت الصكوك علي السندات من حيث السيوله في عمان والبحرين والسعوديه، بينما سجلت السندات والصكوك درجات سيوله متطابقه في كل من قطر والامارات. وفي الكويت، كانت السندات اكثر سيوله من الصكوك.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓