خبراء يحذرون من النعومه الزائده لوسائد النوم

قد تبدو الوساده الناعمه الخيار المثالي عند الشراء، لكن خبراء النوم يؤكدون ان الشعور بالراحه لا يعني بالضروره انها ستوفر الدعم الذي تحتاجه رقبتك بعد ليله كامله من النوم. وتشير الدراسات الي ان كثيرا من الاشخاص يميلون الي اختيار وسائد اكثر نعومه مما ينبغي، وهو ما قد يؤدي الي ضعف دعم الراس والرقبه، والاستيقاظ مع الام او تيبس في الصباح. يوضح المحاضر في جامعه سيدني واختصاصي العلاج الطبيعي، الان فو، ان معظم الناس يحكمون علي الوساده خلال الدقائق الاولي من تجربتها، بينما يتحدد اداؤها الحقيقي بعد ساعات من النوم عندما تنضغط تحت وزن الراس. كما اظهرت دراسه سابقه ان مستخدمي الوسائد المحشوه بالريش، والتي تكون غالبا اكثر نعومه، قيموا جوده نومهم وراحه وسائدهم بدرجات اقل مقارنه بمن استخدموا وسائد اكثر تماسكا، مثل وسائد اللاتكس او الاسفنج المرن (ميموري فوم). يؤكد الخبراء ان وظيفه الوساده الاساسيه هي الحفاظ علي استقامه الرقبه والعمود الفقري اثناء النوم، وليس مجرد توفير احساس بالنعومه. ولان راس الانسان يزن في المتوسط نحو 4.5 كيلوغرامات، فان الوساده تنضغط تدريجيا خلال الليل، لذلك فان اختبارها لبضع ثوان داخل المتجر لا يكفي للحكم عليها. وينصح الخبراء بالاستلقاء علي الوساده لعده دقائق قبل شرائها، واختيار وساده تبدو اكثر ارتفاعا او اكثر صلابه قليلا، لانها ستصبح اكثر ليونه مع الاستخدام. وتلعب ماده الحشو دورا مهما في مستوي الدعم الذي توفره الوساده، حيث تشير الابحاث الي ان الوسائد المصنوعه من اللاتكس او الاسفنج المرن (ميموري فوم) تساعد بدرجه اكبر علي تقليل الام الرقبه، لانها تحافظ علي دعم الراس طوال الليل.