عشاء نتنياهو يفجر الغضب في لبنان.. من هو انطون صحناوي؟

اثار ظهور رجل الاعمال والمصرفي اللبناني انطون صحناوي الي جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مادبه عشاء في واشنطن موجه غضب واسعه في لبنان، انتهت باصدار قاض لبناني امرا بتوقيفه فور عودته، بتهمه التواصل مع مسؤولين من الاحتلال، في ظل القوانين اللبنانيه التي تحظر اي شكل من اشكال التواصل مع الكيان المحتل. ويعد صحناوي من ابرز الوجوه الاقتصاديه في لبنان، بعدما قاد بنك سوسيتيه جنرال في لبنان (SGBL)، ووسع نشاطه ليشمل الاستثمارات في القطاع المصرفي والعقارات والسياحه والاعلام، كما دخل عالم الانتاج السينمائي عبر شركه «انتاج افلام حزقيال» في نيويورك، وشارك في انتاج فيلم «القضيه رقم 23» المرشح للاوسكار. ويصنف ايضا ضمن الشخصيات الاقتصاديه التي تمتلك حضورا داخل دوائر القرار العالي في لبنان، مستفيدا من شبكه علاقاته الواسعه ونفوذه في القطاع المالي. واعاد ظهوره الي جانب نتنياهو في يوليو 2026 اسمه الي واجهه الاحداث، بعدما اعتبر كثيرون ان اللقاء يخالف القوانين اللبنانيه، ما دفع القضاء الي التحرك واصدار مذكره توقيف بحقه. وجاء القرار القضائي استنادا الي اتهامه بالتواصل مع مسؤولين اسرائيليين، بينما تنص القوانين اللبنانيه علي حظر اي شكل من اشكال الاتصال او التعامل مع الكيان المحتل. ولم تكن تلك اولي محطات الجدل، اذ شارك في ابريل 2026 في فعاليه لاحياء ذكري الهولوكوست بمتحف الهولوكوست في واشنطن الي جانب الدبلوماسيه الامريكيه مورغان اورتيغاس، حيث كشف عن اسمه علي «جدار المتبرعين». اورتيغاس قالت خلال الفعاليه ان صحناوي ينتمي الي عائله مؤيده لاسرائيل، واشادت بدعمه لمشاريع فنيه امريكيه اسرائيليه، وهو ما اثار انتقادات واسعه داخل لبنان. من جانبه، اكد صحناوي دعمه للانشطه الخاصه باحياء ذكري المحرقه النازيه، مشيرا عبر حساباته الي اهميه الحفاظ علي الذاكره التاريخيه ومنع نسيان تلك الاحداث. وعلي مدي سنوات، ارتبط اسم انطون صحناوي بالنفوذ الاقتصادي والاستثمارات المتشعبه، الا ان ظهوره الاخير الي جانب نتنياهو ومواقفه المتعلقه باسرائيل والهولوكوست وضعته في قلب واحده من اكثر القضايا اثاره للجدل في لبنان خلال عام 2026.