قصيده.. «قلب اضاء بجرحه»

ساجعل من جرحي نشيدا مقدسا واعزفه وجدا.. اذا الليل عسعسا.. انا شاعر لا ينكر الدمع صحبتي فكم كنت للحرف الشجي مهندسا انفس عن جرحي العميق باحرفي فهل اخطا البركان حين تنـفسا؟! تعبت من القراء في كل صفحه يقولون هات الشعر واكتب لنانسا يظنون اني قد كتبت ليطربوا وما علموا اني كتبت من الاسي تمر الثواني كالطعون بمهجتي فما كان اقساها علي واشرسا واصبح لا البشري تلوح لناظري ولا الهم يفني.. بل يزيد تكدسا فالقي جميع الناس والذهن شارد وقد هدني الحزن الطويل واخرسا ومازال بعض الناس يؤذي مشاعري ومازلت اهدي اللطف اسا ونرجسا احمل نفسي فوق طاقه حملها وارعي..علي حزني قلوبا وانفسا فوجهي ربيعي الملامح باسم.. ولكن احشائي تحاكي اغسطسا يحيط بروحي الياس من كل جانب ولا امل يدنو سناه لاقبسا.. وان ضاق صدر المرء مما يحسه تراءت له الدنيا الفسيحه محبسا كان ارتياح البال من غير ملتي فان هو لاقاني يصد توجسا وليس الذي يرضي طموحي بواصل وليس بمقطوع الرجاء فاياسا ولو ان ليتا او عسي ستريحني لقلت وما قصرت في ليت او عسي ولكـنـه امـر علـي مـغيـب.. اظل طوال الوقت فيه موسوسا فيا ايها الهم الثقيل ترفقا فقد كاد ظهري منك ان يتقوسا ويا ايها الساعي وراء طموحه لقد حصحص الحق المبين واشمسا.. تماسك ولا تبد انكسارا فانني عهدتك تسمو.. عزه وتغطرسا يشدك للعلياء مجد ورثته تعانق فيه الفخر راسا ومعطسا فانك من قوم كرام اعزه يعافون اثواب المذله ملبسا علي نهجهم ترقي بخطوه واثق ونفس -علي الارزاء- تابي التدنسا ولا تحسبن الدهر اذاك انما اذي الدهر يهدي خبره وتمرسا وللهم فضل حين اوقد همه تساميت فيها للسماكين مجلسا وان جراح الحر نور لقلبه تهذبه حتي يجيد التفرسا ومازال هذا العيش يقسو ولم تزل تلاقيه بالصبر الجميل اذا قسا يعزيك عن الام دنياك كلها فؤاد علي عزم الرجال تاسسا ويغنيك باب الله عن باب غيره.. ومن كان يرجو الله ما عاد مفلسا د. فالح بن طفله